تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.19

﴿ فإنما هي ﴾ أي: البعثة ﴿ زجرة واحدة ﴾ أي: صيحة واحدة ﴿ فإذا هم ينظرون ﴾ أي: قيام من مراقدهم أحياء، أولو قوة مدركة، بها يبصرون، أو ينتظرون ما يفعل بهم.

37.20

﴿ وقالوا يويلنا هذا يوم الدين ﴾ أي: يوم الجزاء.

37.21-22

﴿ هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون * احشروا الذين ظلموا ﴾ أي: أنفسهم بالكفر والمعاصي والسعي بالفساد ﴿ وأزواجهم ﴾ أي: وأشباههم من الفجرة، أو نساءهم الكافرات ﴿ وما كانوا يعبدون ﴾.

37.23

﴿ من دون الله ﴾ أي: من الأصنام وغيرها، زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم ﴿ فاهدوهم إلى صراط الجحيم ﴾ أي: فعرفوهم طريقها ليسلكوها. والتعبير ب (الهداية) و (الصراط) للتهكم بهم.

37.24

﴿ وقفوهم ﴾ أي: احبسوهم في الموقف ﴿ إنهم مسئولون ﴾ أي: عن عقائدهم وأعمالهم.

37.25

﴿ ما لكم لا تناصرون ﴾ أي: لا ينصر بعضكم بعضا, و قد كان شأنكم التعاضد في الحياة الأولى. وهو توبيخ لهم و تقريع.

37.26

﴿ بل هم اليوم مستسلمون ﴾ أي: منقادون مخذولون.

37.27-28

﴿ وأقبل بعضهم على بعض يتسآءلون * قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ﴾ أي: عن القهر والغلبة؛ أي: كنتم تضطرونا إلى ما تدعونا إليه، كما في آية

وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر اليل والنهار إذ تأمروننآ أن نكفر بالله ونجعل له أندادا

[سبأ: 33]، وقيل عن الحلف والقسم. وقيل عن جهة الخير وناحية الحق، من (اليمين) ضد الشؤم؛ أي: توهمونا وتخدعونا أن ما أنتم عليه أمر ميمون فيه الخير والفوز، فأين مصداقه وقد نزل ما نزل؟

محاسن التأويل · الصفحة ٢٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التأويلص ٢٤٣٢