تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.90

﴿ فتولوا عنه مدبرين ﴾ أي: إلى معيدهم.

37.91

﴿ فراغ إلى آلهتهم ﴾ أي: ذهب إليها في خفية ﴿ فقال ﴾ أي: للأصنام استهزاء ﴿ ألا تأكلون ﴾.

37.92-96

﴿ ما لكم لا تنطقون ﴾ أي: بإيجاب ولا سلب ﴿ فراغ عليهم ﴾ أي: هجم عليهم ﴿ ضربا باليمين ﴾ أي: التي هي أقوى الباطشتين، فكسرها. ﴿ فأقبلوا إليه ﴾ أي: إلى إبراهيم بعد ما رجعوا ﴿ يزفون ﴾ أي: يسرعون لمعاتبته على ما صدر منه، فأخذ عليه السلام يبرهن لهم على فساد عبادتهم ﴿ قال أتعبدون ما تنحتون ﴾ أي: من الأصنام ﴿ والله خلقكم وما تعملون ﴾ أي: وما تعملونه من الأصنام المنوعة الأشكال، المختلفة المقادير، ولما قامت عليهم الحجة، عدلوا إلى أخذه باليد والقهر.

37.97-98

﴿ قالوا ابنوا له ﴾ أي: لإحراقه: ﴿ بنيانا فألقوه في الجحيم * فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين ﴾ أي: الأذلين بإبطال كيدهم، جعل النار عليه بردا وسلاما.

37.99

﴿ وقال إني ذاهب إلى ربي ﴾ أي: مهاجر إلى بلد أعبد فيه ربي، وأعصم فيه ديني.

قال الرازي: فيه دليل على أن الموضع الذي تكثر فيه الأعداء، تجب مهاجرته؛ وذلك لأن إبراهيم عليه السلام، مع ما خصه تعالى به من أعظم أنواع النصرة، لما أحس من قومه العداوة الشديدة، هاجر فلأن يجب على غيره، بالأولى.

وقوله: ﴿ سيهدين ﴾ أي: إلى ما فيه صلاح ديني، أو إلى مقصدي. إما بت القول لسبق وعده تعالى؛ إذ تكفل بهدايته، أو لأن من كان مع الله كان الله معه

" احفظ الله يحفظك ".

محاسن التأويل · الصفحة ٢٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التأويلص ٢٤٤٠