تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إمامه (¬1) عامدا فلا يتمادى على صلاته (¬2) معه (¬3).

ابن رشد: ولا خلاف في بطلان صلاته وصلاة من خلفه إذا كان عامدا، ولا يتمادى عليها فذا كان أو إماما أو مأموما (¬4).

اللخمي: واختلف في المغلوب، فقيل: يقطع إن كان وحده، وإن كان مأموما مضى وأعاد، وإن كان إماما فقال ابن القاسم: يستخلف من يتم بالقوم ويتم هو معهم ويعيدون إذا فرغوا (¬5).

قوله: (كتكبيره للركوع بلا نية إحرام) أي: فإن صلاته تبطل وهو مذهب المدونة (¬6)، والمشهور إلا (¬7) أن المأموم يتمادى مع الإمام ويعيد.

قوله: (وذكر فائتة) هو كقوله في الرسالة: ومن ذكر صلاة في صلاة فسدت هذه عليه (¬8). وكلامه (¬9): في هاتين المسألتين في غاية الإجحاف، فانظر الكلام عليهما في الشرح الكبير.

قوله: (وبحدث) لا خلاف أن الصلاة تبطل بذكر الحدث أو حصوله فيها.

قوله: (وبسجوده (¬10) لفضيلة أو لكتكبيرة (¬11)) ابن عبد السلام: نص أهل المذهب على أن من سجد قبل السلام لترك فضيلة أعاد أبدا، وكذلك قالوا في المشهور إذا سجد للتكبيرة الواحدة (¬12)؛ أي: لترك التكبيرة الواحدة (¬13)، يريد: وكذلك إذا سجد لترك

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ٣٥٥