# المصلي يقدر على جميع أركان الصلاة إلا أنه إذا جلس لا يستطيع النهوض للقيام، فإنه يصلي الأولى قائما بكمالها، وهو معنى قوله: (أتم ركعة)، ويتم بقية (¬1) الصلاة جالسا، وإلى هذا مال (¬2) اللخمي (¬3) وابن يونس (¬4) والتونسي (¬5)، وقال غيرهم: يصلي جميع صلاته قائما إيماء (¬6) غير الأخيرة فإنه يركع ويسجد فيها (¬7)؛ إذ لا بدل (¬8) من (¬9) القيام والركوع، والسجود لها (¬10) بدل وهو الإيماء.
قوله: (وإن خف معذور انتقل للأعلى) يعني: أن من أبيح له الجلوس لعذر لا يقدر معه على القيام ثم وجد في نفسه قوة (¬11) على القيام فإنه ينتقل إليه، وقاله في المدونة (¬12).
قوله: (وإن عجز عن فاتحة (¬13) قائما جلس) أي: إذا عجز عن كمال (¬14) الفاتحة في حال القيام ولا يعجز عنها إذا صلى جالسا فإنه يصلي جالسا ويقرأ الفاتحة. ابن بشير: وهو مقتضى (¬15) الروايات. الشيخ: وينبغي أن يقيد هذا بما إذا قام لم يقدر على الجلوس، وأما لو قدر على الجلوس فينبغي أن يقوم قدر (¬16) ما يطيق فإذا عجز جلس وكمل