ثم وليها موسى بن عيسى بن موسى بن محمد، من قبل أمير المؤمنين هارون الرشيد، على صلاتها. فجعل على شرطه أخاه إسماعيل بن عيسى. فسخط ذلك فعزله، وولى عسامة بن عمرو. ثم أذن موسى بن عيسى للنصارى في بنيان الكنائس التي هدمها علي بن سليمان. فبنيت كلها بمشورة الليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، وقالا: هو من عمارة البلاد. واحتجا أن عامة الكنائس التي بمصر لم تبن إلا في الإسلام في زمن الصحابة والتابعين.
ثم صرف موسى عنها يوم السبت لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئة. فكانت ولايته عليها سنة وخمسة أشهر ونصفا.
BIO_MAN$ مسلمة بن يحيى البجلي
ثم وليها مسلمة بن يحيى البجلي، أخو جبريل بن يحيى، من قبل هارون الرشيد، على صلاتها. دخلها في شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئة، في عشرة آلاف من الجند. فجعل على شرطه ابنه عبد الرحمن بن مسلمة بن يحيى.
ثم صرف مسلمة عنها في شعبان سنة ثلاث وسبعين ومئة، وليها أحد عشر شهرا.
BIO_MAN$ محمد بن زهير الأزدي
ثم وليها محمد بن زهير الأزدي، من قبل الرشيد، على صلاتها وخراجها، لخمس خلون من شعبان سنة ثلاث وسبعين ومئة. فجعل على شرطه جنك ابن العلاء، ثم عزله فولى عمار بن مسلم بن عبد الله الطائي أياما، ثم عزله وولى حبيب بن أبان بن الوليد البجلي. وثار الجند الذين يقال لهم " القديدية " بصاحب الخراج عمر بن غيلان في أعطياتهم، فصلبوه ودخنوا عليه حتى دفع إليهم أعطياتهم. ولم يدافع عنه محمد بن زهير، فصرف عنها في سلخ ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين ومئة؛ وليها خمسة أشهر.
BIO_MAN$ داود بن يزيد المهلبي
ثم وليها داود بن يزيد المهلبي، فقدمها هو وإبراهيم بن صالح بن علي جميعا؛ ولي داود صلاتها من قبل الرشيد، وبعث إبراهيم بن صالح في إخراج القديدية عن مصر؛ دخلاها لأربع شرة ليلة خلت من المحرم سنة أربع وسبعين ومئة. فجعل على شرطه عمار بن مسلم الطائي. وأخرج إبراهيم القديدية من الفسطاط إلى المغرب والمشرق، وجعل منهم عالما في البحر إلى الشام. فظفرت بهم الروم فأسرتهم.
وفي ولاية داود بن يزيد توفي عبد الله بن لهيعة يوم الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة، فصلى عليه داود. وتوفي بكر بن مضر يوم عرفة، فصلى عليه داود أيضا.
فوليها داود إلى أن صرف عنها لست خلون من المحرم سنة خمس وسبعين ومئة، فكانت ولايته عليها سنة ونصف شهر.
BIO_MAN$ موسى بن عيسى العباسي
الثانية ثم وليها موسى بن عيسى الثانية، على صلاتها وخراجها، من قبل الرشيد؛ دخلها يوم الاثنين لسبع خلون من صفر سنة خمس وسبعين ومئة. فجعل على شرطه عبد الرحمن بن موسى بن علي بن رباح.
وأمر موسى بالزيادة في المسجد الجامع، زاد فيه الرحبة التي تقابل الصيارفة اليوم، وهو نصف الرحبة المنسوبة إلى أبي أيوب، وذلك في شعبان سنة خمس وسبعين ومئة.
وتوفي الليث بن سعد يوم الجمعة للنصف من شعبان سنة خمس وسبعين، وصلى عليه موسى بن عيسى.
فوليها موسى إلى أن صرف عنها ليلتين بقيتا من صفر سنة ست وسبعين ومئة، وليها سنة واحدة.
BIO_MAN$ إبراهيم بن صالح العباسي
الثانية ثم وليها إبراهيم بن صالح الثانية، من قبل الرشيد، على صلاتها وخراجها. فكتب إلى عسامة بن عمرو فاستخلفه. وقدم نصر بن كلثوم خليفة على الخراج مستهل بيع الأول سنة ست. وتوفي عسامة بن عمرو سبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين ومئة. ثم قدم روح بن روح بن زنباع خليفة لإبراهيم على الصلاة والخراج لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين ومئة. فجعل على شرطه خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة.
ثم قدم إبراهيم للنصف من جمادى الأولى، وتوفي إبراهيم بن صالح بها، وهو واليها، يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة ست وسبعين ومئة؛ كان مقامه بها شهرين وثمانية عشر يوما. فكان قبره أول قبر بيض في مقبرة مصر. وقام بالأمر بعده ابنه صالح بن إبراهيم، مع صاحب شرطه خالد بن يزيد.
BIO_MAN$ عبد الله بن المسيب بن زهير الضبي
ثم وليها عبد الله بن المسيب بن زهير الصبي، من قبل الرشيد، على صلاتها، لإحدى شرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة ست وسبعين ومئة. فجعل على شرطه الأمكيس. ثم صرف عنها في رجب سنة سبع وسبعين ومئة.