تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- وجوب الوفاء بالعهود ما لم ينقضها المعاهدون.

2- تقرير مبدأ الحزم في القتال والضرب بشدة.

3- وجوب تطهير الجزيرة من كل شرك وكفر لأنها دار الإسلام.

4- إقام الصلاة شرط في صحة الإيمان فمن تركها فهو كافر غير مؤمن.

5- احترام الجوار، والإقرار به، وتأمين السفراء والممثلين لدولة كافرة.

6- قبول طلب كل من طلب من الكافرين الإذن له بدخول بلاد الإسلام ليتعلم الدين الإسلامي.

7- القرآن كلام الله تعالى حقا بحروفه ومعانيه لقوله ﴿ حتى يسمع كلام الله ﴾ الذي يتلوه عليه صلى الله عليه وسلم.

8- وجوب مراقبة الله تعالى ومراعاة القرابة واحترام العهود.

9.9-12

شرح الكلمات:

اشتروا بآيات الله: أي باعوا آيات الله وأخذوا بدلها الكفر.

فصدوا عن سبيله: أي أعرضوا عن سبيل الله التي هي الإسلام كما صدوا غيرهم أيضا.

ساء: أي قبح.

لا يرقبون: أي لا يراعون.

إلا: الإل: الله، والقرابة والعهد وكلها صالحة هنا.

فإن تابوا: أي من الشرك والمحاربة.

نكثوا: أي نقضوا وغدروا.

وطعنوا في دينكم: أي انتقدوا الإسلام في عقائده أو عباداته ومعاملاته.

أئمة الكفر: أي رؤساء الكفر المتبعين والمقلدين في الشرك والشر والفساد.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحديث عن المشركين، وبيان ما يلزم اتخاذه حيالهم فأخبر تعالى عنهم بقوله في الآية [9] ﴿ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ﴾ أي باعوا الإيمان بالكفر فصدوا أنفسهم كما صدوا غيرهم من أتباعهم عن الإسلام الذي هو منهج حياتهم وطريق سعادتهم وكمالهم. فلذا قال تعالى مقبحا سلوكهم ﴿ إنهم سآء ما كانوا يعملون ﴾ كما أخبر تعالى عنهم بأنهم لا يراعون في أي مؤمن يتمكنون منه الله عز وجل ولا قرابة بينه وبينهم، ولا معاهدة تربطهم مع قومه، فقال تعالى ﴿ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ﴾ ووصفه تعالى إياهم بالاعتداء دال على أنهم لا يحترمون عهودا ولا يتقون الله تعالى في شيء، وذلك لظلمة نفوسهم من جراء الكفر والعصيان، فلذا على المسلمين قتلهم حيث وجدوهم وأخذهم أسرى وحصارهم وسد الطرق عنهم حتى يلقوا السلاح ويسلموا لله، أو يستسلموا للمؤمنين اللهم إلا أن يتوبوا بالإيمان والدخول في الإسلام كما قال تعالى ﴿ فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة فإخونكم في الدين ﴾ وقوله تعالى ﴿ ونفصل الأيت لقوم يعلمون ﴾ أي نبين الآيات القرآنية المشتملة على الحجج والبراهين على توحيد الله تعالى وتقرير نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الأحكام الشرعية في الحرب والسلم كما في هذا السياق وقوله ﴿ لقوم يعلمون ﴾ لأن الذين لا يعلمون من أهل الجهالات لا ينتفعون بها لظلمة نفوسهم وفساد عقولهم بضلال الشرك والأهواء وقوله تعالى في الآية الرابعة [12] ﴿ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم ﴾ يريد تعالى أولئك المعاهدين من المشركين إذ هم نكثوا أيمانهم التي أكدوا بها عهودهم فحلوا ما أبرموا ونقضوا ما أحكموا من عهد وميثاق وعابوا الإسلام وطعنوا فيه فهم إذا أئمة الكفر ورؤساء الكافرين فقاتلوهم بلا هوادة، ولا تراعوا لهم أيمانا حلفوها لكم فإنهم لا أيمان لهم. قاتلوهم رجاء أن ينتهوا من الكفر والخيانة والغدر فيوحدوا ويسلموا ويصبحوا مثلكم أولياء الله لا أعداءه.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- ذم سلوك الكافرين وتصرفاتهم في الحياة وحسبهم أن باعوا الحق بالباطل، واشتروا الضلالة بالهدى.

2- من كان الاعتداء وصفا له لا يؤمن على شيء، ولا يوثق فيه في شيء، لفساد ملكته النفسية.

3- أخوة الإسلام تثبت بثلاثة أمور التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.

4- الطعن في الدين ردة وكفر موجب للقتل والقتال.

أيسر التفاسير · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٤١٣