تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- وجوب الاستئذان من إمام المسلمين إذا كان الأمر جامعا، وللإمام أن يأذن لمن شاء ويترك من يشاء حسب المصلحة العامة.

2- وجوب تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرمة إساءة الأدب معه حيا وميتا.

3- وجوب طاعة رسول الله وحرمة مخالفة أمره ونهيه.

4- المتجرىء على الاستهانة بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يخشى عليه أن يموت على سوء الخاتمة والعياذ بالله.

25 - سورة الفرقان

25.1-3

شرح الكلمات:

تبارك: أي تكاثرت بركته وعمت الخلائق كلها.

الذي نزل الفرقان: أي الله الذي نزل القرآن فارقا بين الحق والباطل.

على عبده: أي محمد صلى الله عليه وسلم.

ليكون للعالمين نذيرا: أي ليكون محمد صلى الله عليه وسلم نذيرا للعالمين من الإنس والجن أي مخوفا لهم من عقاب الله وعذابه إن كفروا به ولم يعبدوه ويوحدوه.

فقدره تقديرا: أي سواه تسوية قائمة على أساس لا اعوجاج فيه ولا زيادة ولا نقص عما تقتضيه الحكمة والمصلحة.

ضرا ولا نفعا: أي لا دفع ضر ولا جلب نفع.

موتا ولا حياة ولا نشورا: أي لا يقدرون على إماتة أحد ولا إحيائه ولا بعثا للأموات.

معنى الآيات:

يثني الرب تبارك وتعالى على نفسه بأنه عظم خيره وعمت بركته المخلوقات كلها الذي نزل الفرقان الكتاب العظيم الذي فرق به بين الحق والباطل والتوحيد والشرك والعدل والظلم أنزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين الإنس والجن نذيرا ينذرهم عواقب الكفر والشرك والظلم والشر والفساد وهي عقاب الله وعذابه في الدنيا والآخرة وقوله: ﴿ الذي له ملك السموت والأرض ﴾ خلقا وملكا وعبيدا وهو ثناء بعد ثناء وقوله: ﴿ ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا ﴾ وهو ثناء آخر عظيم أثنى تبارك وتعالى فيه على نفسه بالملك والقدرة والخلق والعلم والحكمة وقوله: ﴿ واتخذوا من دونه آلهة ﴾ أصناما ﴿ لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ﴾ فضلا عن غيرهم من عابديهم ﴿ ضرا ولا نفعا ﴾ أي دفع ضر ولا جلب نفع، ولا يملكون موتا لأحد ولا حياة لآخر ولا نشورا للناس يوم القيامة. أليس هذا موضع تعجب واستغراب أمع الله الذي عمت بركته الأكوان وأنزل الفرقان ملك ما في السماوات والأرض تنزه عن الولد والشريك وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، وخلق كل شيء فقدره تقديرا يتخذون من دونه آلهة أصناما لا تدفع عن نفسها ضرا ولا تجلب لها نفعا ولا تملك موتا ولا حياة ولا نشورا فسبحان الله أين يذهب بعقول الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- مظاهر ربوبية الله تعالى الموجبة لألوهيته وهو إفاضة الخير على الخلق والملك والقدرة والعلم والحكمة.

2- التنديد بالشرك والمشركين.

3- تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء.

أيسر التفاسير · الصفحة ٧٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٧٧٥