تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_55.png) محال، وهذا برده ما أضافه سيحانه لنقسه من الأفعال الماضية والمستقيلة، فقال: علم ويعلم وتاب ويتوب وأراد ويريد، وأمثال دلك في القرآن كثمر وهى مأخوذة من المصادر ودالة عليها، أفيدل ذلك على عدم اتصاف الخالق سبحانه كما قال جهم وشيعته؟ تعالى الله عما يقول المبطلون، وإنما هذه الألفاظ دلالات ووسائط يها يتوصل المخلوق إلى القهم عن محالقه قلا يضرنا تصريف هذه الألفاظ واشتقاقها إذا علمنا بأدلة العقول الفرق بين مدلولها من المخلوقات وخالقها. منقى قطعا، ولا وجه للعلاف فيهما؛ إذ السيف يسمى قاطعا وهو في الغمد، ويسمى قاطعا عتد حال حز الرقية، فهو في الغمد قاطع بالقوة، وعند الحز قاطع بالقعل، والماء في الكوز مرو، ولكن يالقوة وفي المعدة مرو يالفعلى ومعنى كون الماء في الكوز مرويا أنه بالصفة الي يحصل بها الإرواء عند مصادفة المعدة، وهي صقة المائية، والسيف في الغمد قاطع أي هو بالصفة الى يحصل بها القطع إذا لاقى المحل وهى الحدة، إذ لا يحتاج إلى أن يستحد وصقا آخر في تفسه.

فالبارئ سبحانه خالق بالمعنى الذي به يقال: الماء في الكوز مرو وهو أفه بالصفة الى صح بها الفعل والخلق، وهو بالمعنى الثاني غير خالق أي الخلق غير صادر مته، وكذلك هر في الأزل على المعتى الذي يسمى به عالما وقدوسا وغير ذلك، وكذلك يكون في الأبد ستماه غيره يذلك الاسم أو لم يسم(1)

4

واختلفوا في إعراب أسماء الله تعالى المشتقة إذا جاءت تايعة لاسم الله سيحانه في مثل: بسم الله الرحمن الرحيم، قمتهم من يعربها تعوتا مراعاة للاشتقاق، ومتهم من يعربها أبدالا ويخرجها عن تيعية الأوصاف والتعرت فيصيرها كالأسماء الجامدة تقول: زيد عالم، كما تقول: زيد أخوك، ومثل هذا الظرف المتمكن الذي يتصرف بوحوه الإعراب، وتدخل عليه العوامل منتقلة من إعراب إلى إعراب. تقول: طاب مكانك،

Asna · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.