
اين العربى: وأرشق عبارة في ذلك قول بعض علماء الاشارة: حقيقة المعرفة أن بحقر الأقدار سوى قدره ويمحو الأذكار سوى ذكره. وفي الحديث: «من تواضع لففى ذهب ثلثا ديته*(41 قال بعض العلماء: إنما قلتا ثلثا ديته لأن المرء بثلاثة أيضا يقليه ولسانه ويديه قإذا استعدم اللسان والبدن في تعظيم القي، ذهب الثلثان وبقي الثلث، وهو أثر قلبه. وما أصدق قول من [قال:] ليس العز يالماء والطين والتكير على المساكين
إثما العر بطاعة رب العالمين ومنها:
* السقحا
جل جلاله وتقدست أسماوه
جاء به الكتاب والستة وأجمع عليه علماء الأمة. قال الله تعالى: (عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) و«العلى» و«الأعلى» أسماء لله تعالى كلها في كتاب الله، ولم يرد عند الترمذي «الأعلى» إنما ورد «العلى» و«المتعالي».
قالأعلى: هو الذي له العلو المطلق في ذاته دون إضافة إلى موحود من موجوداته.
والعلي: هو العالي على غيره شرفا ورفعة.
والمتعالي: هو الذي تعالى عما نسبه إليه أهل الإلحاد من النظراء والأنداد.
فذاته عن هذه متعالية، كما هى كل ذات عالية، ولذلك يقال: تعالى الله عن كذا، إذا نسب إليه ما لا يليق به جل وعلا. ويقال. سبحانه العلي الأعلى المتعالي. فتحمع بين هذه الأوصاف لما جمعت من المعانى الى ذكرنا. والمتعال: اسم الفاعل من قولك: تعالى الله، وهو تفاعل من - العلو - كما يقال: تعاطى زيد كذا وكذا، هو متعاط. وتقاضى: فهو متقاض. قال الفراء: يقال: تعالى الله، والله المتعالي.