تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_104.png) واختلفوا هل هو مشتق أم لا؟ على قولين: الأول: أنه اسم غير مشتق، موضوع للائيات والوجود. ويقال شيء» بمعتى موجود، كما يقال: لا شيء ممعنى معلوم. الثاتى: أنه مشتق. واختلقوا في اشتقاقه على قولين: قمنهم من قال: إنه فعل بإسكان العين مصدر شاء يشاء شيئا، ثم سمي بالمصدر، كما قيل للذي يشرب: شراب. وللذي يكتب: كتاب. الثاني: أن وزنه قعيل، كنصيب وحميس، وكان أصله: شيىء، وكثر استعماله في معتى: بحروح، وقتيل يمعنى: مقتول. وجمعه أفعال، لصرف الجمع، كما يصرف أكلاب وأشياخ. الثالث. أنه على وصفين: تارة يقع مشتقا، وتارة يقع علما موضوعا للإبانة عن الوجود. ابن العربي: والأشيه عتدي أنه مشتق. قلت: ولا يختص الله تعالى بهذا الاسم، أعى لا يجوز أن يسمى به غيره، ققد يطلق على الكثير والقليل من الأشياء، ويصغر فيقال: شي يضم الشين وكسرها، وشوي: لغة سمعتها من شيعتا أبي العلا إدريس ين موسى التحوي(1) رحمه الله. «ومتها:

2-الموجود

جل جلاله وتقدست أسماؤه    وهو اسم واقع على كل ذات في الوجود وكل ما يقال له شيء يقال له موحود. وقالت المعتزلة: «شيء» أعم من موجود. لأتهم جعلوا الممكين المقدر وجوده: شيئا.

Asna · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.