تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_260.png) واحد، ويريد المرادات يارادة واحدة، وليس من صفاته قصور، ولا ف أسماله نقص ومين. البريء من كل عيبه وشين.

ثم يجب عليه أن يعلم: أن للعبد قدرة يكتسب بها ما أقدره الله عليها على محرى العادة قال الله تعالى: (وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تغملونت) لحرف: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون) عاف : 39م إلا أن قدرة أحدهم ناقصة، تشغل قدرة أحدهم مقدورا واحداء وكذلك يشغل علمه معلوما واحدا، وإرادته مرادا واحدا، وهى مع ذلك طارثة على محلها لا يوحدها القادر الحق للقادر بها الذي هو محلها إلا وقت ما يقعل، لا قبل ذلك ولا بعده. وهى عرض من الأغراض لا تبقى. وإذا علم العيد أن ربه عز وحل قادر وأنه لا يعحزه مقلور، ولا يجوز أن يخرج مقدور عن قدرته، فيحاف عذابه وأنه قدير على أنواع العذاب والعقوبات، قلا يأمنه، وكذلك فلا وأس من رحمته. وارحه رحاء من يعلم أنه قادر على توصيل كل مرحو، وإنالة كل محيوب على أحسن المأعذ والطف المسالك، واسأله يملأ قلبك رحاء له ومخاقة منه. ومنها:

24- الخالي

جل جلاله وتقدت أسماؤه

لم يأت في عداد الأسماء، وورد في التنزيل فقال: (والله غالب على أمره) [وسف: 21) وهو من صقات الأقعال، ولا محلاف في إحرائه على العيد منكرا لا معرفا، تقول فيه: غلب الرحل يغلب غلبا، وغلبة وغلبا أيضا. قال الله تعالى: (وهم من يفد غلبهم سيقليون) وغالبه مغالية وغلابا. والغلاب الكثو الغلية. قال حسان:

وليغلسين مغالب الغلاب(1

قال كعب ين مالك:

وليغلمن مغالب الغلأب

Asna · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.