تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_332.png) حوقال اين السكيت: البدعة: كل محدثة. وفي حديث قيام رمضاك: لثعمت البدية هده* وقال ابن الأثه: البدعة يدعتان: بدعة هدى، وبدعة ضلال، فما كان في حلاف ما أمر الله به فهو في حيز الذم والاتكار، وما كان واقعا تحت عموم ما ثدب الله إليه، وحض عليه، أو رسوله، فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موحود كتوع من الجود والستاء، وفعل المعروف، فهو من الأقعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به؛ لأن النبى قد جعل له في ذلك ثوايا، فقال: «من سن منة حستة كان له أجرها وآجر من عمل بها». وقال في ضده: «من سن ثة سينة كان عليه وزرها ووزر من غيل بها»؛ وذلك إذا كان في حلاف ما أمر الله يه ورسوله، قال: ومن هنا النوع قول عمر وضىي الله تعالى عته: *نعمت اليدعة هذه ما كاتت من أقعال الحتر، وداخلة في حيز المدح سماها بدعة ومدحها، لأن التهى * لم يتها لهم، وإنما صلاها ليالي ثم تركها، ولم يحاقظ عليها، ولا جمع التاس لها، ولا كاتت في زمن أبي بكر رضى الله عنه، وإنما شمر جمع التاس عليها وندبهم إليها، قبهذا سماها يدعة، وهى على الحقيقة سنة لقوله: *عليكه بني وستة الخلفاء الواشدين من بعدي* وقوله *: * التدرا باللذين من بعدي: ابي بر وخر*. وشلى هذا التأويل محمل الحديث الآخر: «كل محدته يدعن ياما بر مالف أصول الشريعة ولم موافق السنة، وأكثر ما يستعمل للمبتدع شرقا في الذم. ومبدوع: فرس الحاوث بن ضرار بن عمرو بن مالك الصمي، كذا في العياب، ووقع في التكملة: قرس عيد الحارث، وهو الصواب، وهو القائل فيه:

تشكى القزو مبدوع وأضحى

كأشلاء اللحام يه حروح

فلا تحزع من الحدثان إني

أكر الغزو إذ حلب الروح

وقال زويهر بن عبد الحارث:

ققلت لسعد لا ابا لأبيكم

ألم تعلموا أتي اين ارس مينوع؟

وقال اين دريد: بدع الركية بدعا: استنيطها وأحدثها، وأيدع وأيدأ بمعتى واحد، ومنه البديع فقي أسمائه تعالى، وهو أكثر من بدع، كما يقال: الميدئ، وقد تقدم. وأبدع الشاعر: أتى باليديع من القول المعمترع على غير مثال سابق. -

Asna · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.