
وقد اختلف الناس في تفكير المعتزلة مع اعترافهم يتعميم قدرته سبحانه على حميع الأجسام، وعلى إحياء الموتى، ولا مشارك له في ذلك سيحاته، ولم تشك المعتزلة في هذا كله، فكيف يختلف في تكفير من شك في اقتدار الله تعالى على إعادته وإحيائه بعد موته؟ وإنما الرجل كان مؤمنا موحدا لقوله: «فعلت ذلك من خشيتك» و«مخافتك» والشك يتافي الخشية، وإنما الخشية مع العلم، والشك في الله كقر بلا خلاف، وكذلك الشك في اقتداره سبحانه على كل شيء.
وقد قيل: إن هذا الرحل لمن يكن شاكا، وإنما جهل بعض صفات الله تعالى وهي القدرة، فلم يعلم أن الله على ما يشاء قدير - قالوا: ومسن جهل صفة من صقات الله تعالى وآمن يسائر صفاته وعرفها لم يكن بجمهله بعض صفات الله كاقرا. قالوا: وإنما الكافر من عاند الحق لا من چهله، وهذا قول المتقدمين من العلماء ومن سلك سييلهم من المتأخرين، وما يدأنا به من التأويل أولى لأنه يقتضى تقي الشك والجهل فاعلمه. ومنها
34- اللعلك
عل جلاله وتقدست أماؤه ال
ورد في التتزيل فقال: (مالك يوم الدين} [الفاتحة: 4] وجاء في حديث أبى هريرة، وتكرر في الستة، وأجمعت عليه الأمة، وفيه حمس لغات: ملك مالك مليك ملك ملكى. فأما: ملك ومالك فقد جاعا في القرآن قال الله تعالى: (فتعالى الله الملك الحق) له : 11 وقال: (قل اللهم مالك الملك)ر26 وعند الترمذي «ملك» و«مالك» وقرأ القراء يهما، ورويت القراعتان عن التبي * وأما «مليك» فحاء أيضا في القرآن قال الله تعالى: (عند مليك مقتدر)55 وهو كثير في أشعار العرب من ذلك: فأرضى بما قسم المليك فاثما قسم الخلاق بينتا علامها