 والميل يين الجن والاتس والبهائم، كل شكل إلى كله. والتسع والتسعون حظ الانسان يوم القيامة تتصل بهذه الرحمة فتكمل مائة فيصعد بها في درج الجنة حتى يرى ذات الرحيم سيحانه، ويشاهد رحمته الداتية، فإذا الوحود كله وإن كان من رحمة الله، فاين آدم إذا نال رحمة الله آخد من كل وحمة ينصيب حتى ينظر إلى وجه الرحيم القريب.
قال ابن الحصار: وأما إطلاق هذا اللقظ على كلام الله تعالى ووسالته والعلم والحكمة فمن ذلك قوله تعالى: (ونزلتا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدئ ورحمة وبشرى للمسلمين) وقال: (ومن قيله كاب مومى إماما إن كتت على بيتة من ربي وآتاني رحمة). *ومنها:
الغبب
ن جل جلالة وتقدست أمنماؤه
تكرر في القرآن، وحاء في حديث أبى هريرة، وأجمعت عليه الأمة. ولا خلاف في إحرائه على العبد، وفي التنريل: (ان الله لطيف خبير) [لقمان: 16)، وقال تعالى: (وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير) وقال تعالى: (ان الله بعباده لخبير يصير} [فاطر: 231.
قال الحليمى : ومعناه المتحقق لما يعلم كالمستيقن من العباد إذ كان الشك غير جائز عليه قإن الشك ينزع إلى الججهل وحاشا له من الجهل، ومعتى ذلك أن العبد قد يوصف يعلم الشىء إذا كان ذلك مما يوجبه أكثر رأيه ولا سبيل له إلى اكثر منه، وإن كان يجيز الخطا على نفسه فيه، والله جل ثناؤه لا يوصف مثل ذلك، إذ كان العجز