تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_303.png) اللتفخيم والتعظيم وان كاتت عوضا من حرف التداء، وقد حاء قي التفسير ما يؤيده. وروي عن الحسن اليصري أنه قال: «اللهمه مجمع الدعاء. وقال أبو رحاء العطاردي: الميم في قوله: «اللهم» فيها تسع وتسعون اسما في أسماء الله تعالى . وقال التضر ين شميل: من قال «اللهم» فقد دعاه بحميع أسمائه.

قال الأقليشى: قال لي الإمام أبو ممد البطليوسي قيما قرأت عليه: ومعنى هذا أن الميم في كلام العرب تكون من علامات الجمع، ألا ترى أقك تقول: عليه للواحد، وعليهم للحميع. وكذلك: إليه، وقيه، إذا أردت الجمع قلت: إليهم وفيهم، فصارت الميم في هذا الموضع بمتزلة السواو الدالة على الجمع في قولك: ضرب وضربوا، وقام وقاموا. قلما كاتت كذلك زيدت في آخر اسم «الله» لتشعر وتوذن يأن هذا الاسم قد احتمعت فيه أسماء الله تعالى كلها. وإذا قال الداعى: «اللهم* تكأنه قال: يا الله الذي له الأسماء الحستى، ولأحل ذلك قتحت الميم لتكون بازاء الفتحة في قولك: مسلمون، وصالحون. وشذدت لتكون بالتتديد معادلة للحرفين المزيدين في: مسلمين وصالحين. وأما سييويه فاته قال: إنما شددت لتكون متزلة حرف التداء المحذوف وعوضا مته ولأجل استغراقها أيضا لجميع أسماء الله تعالى وصفاته [فلا] يجوز أن يوصف [بها) لأنها قد اجتمعت قيها، هي ححة لما قال سيبويه. ومنها:

وت

53*

م جل جلاله وتقدآست أمنماوه    ل

ذكره بعض العلماء في شرح الأسماء، وحعله اسما من أسمائه تعالى . قال الأقليشي: وهذا لم يرد فيه أثر ولا هو من الأسماء التامة في لسان العرب يل هو اسم يحتاج إلى صلة وعائد ليكون مفيدا، لأتك إذا قلت: «هو) وسكت، لم يكن الكلام مفيدا حتى تقول: هو أخي أو هو قائم، أو ما أشيه ذلك. لكن أرباب القلوب الصافية وأهل المقالات العالية جرت عتدهم هذه الكلمة محرى الأسماء الذاتية فقالوا: «يا هو* كما قالوا: يا يلله.

Asna · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.