تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_316.png)

وروى أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله، حالسا في الحلقة ورحل قاتم يصلي قلما ركع وسجد ودعا قال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أتت المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك. فقالى النيى : «لقد دعا باسمه العظيم الذي إذا دعى به أجاب وإذا ستل به اعطي» محرجه أبو داود وغيره1)، ومرج الترمذي4) عن أبي سعيد الخدري عن الني قال: «من قال حين يأوي إلى فراشه أستغقر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه ثلاث مرات غقر الله ذتويه وان كاتت مثل زبد اليحر وان كانت عدد ورق الشجر وإن كاتت عدد رمل عالج وإن كانت عدد آيام الدنيا» قال: حديث حسن غريب. ومنها:

6 العيي

حل جلاله وتقدست أسماؤه    ه

ورد في التنزيل في غير موضع وجاء في حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ولا خلاف في إحرائه على الملوق وصفا. يقال منه: أحكمت الشية أحكمه إحكاما، فهو محكم. وفاعل ذلك هو: الحكيم. وفرس محكومة؛ بمعنى ريضة، والريض ممتوع من الخروج عن مراد راكبه، وكل شىء متعته فقد حكمته. قال الجوهري: الحكيم؛ العالم وصاحب الحكمة، والحكيم: المتقن للأمور، وقد حكم: أي صار حكيما. قال النمر ين قولب: وأيغص بغيضك بفضا رويدا    اذا أتت حاولت ألن تحك131

Asna · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.