تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_30.png)

ادي

قد يرد اسمان وأكثر على معنى واحد، فمنع من أحدهما، ولم يمتع من الآخر، كالجواد والسخي، والعاقل والعالم، قال النقاش: لا ينبغي أن تقول: يا سعى؛ لأنه لم يصف تقسه پهذا اللفظ، وتقول: يا جواد يا رحيم، وتقول: يا رفيق ولا تقول: يا رقيق، وكذلك تقول: يا قوي ولا تقول يا جلد، وتقول: يا جميل ولا تقول: يا مليح.

قال الأقليشى. وقد نفى بعض العلماء أن يوصف الله تعالى بأنه سخي، واحتج في المنع من ذلك بأن السحاء مشتق من السخاوية وهي الأوض الليتة التراب، وسمي الانسان سخيا كريما يذلك، لأنه يلين عتد الحاجات إذا طلبت منه، فلما لم يجز وصف الله تعالى باللين، لم ييز أن يوصف ما كان في معناه.

قال الأقليشى: وهذا الذي قاله لا يلزم، لأن السخى وإن كان اشتقاقه ما ذكر فيه فقد صار وصفا لكل جواد كريم، قكما يوصف الله تعالى بأته جواد وكريم، كذلك يوصف بأنه سخي إذا ورد [في النصوص الشرعية] ولا ينظر إلى أصل الاشتقاق، كما م يتظر إلى ذلك في «الصاير» وما أشيه ذلك من الأسماء.

وقال ابن العربي: وقد حرى بين شيخ السنة أيي الحسن رضي الله عنه وبين الجبائى(2) في ذلك كلام، وذلك أن الحبائى قال: أصف البارئ بأنه جواد ولا أصفه بأنه (1) هو أحمد بن قاسم ين عيسى الأقلشى الأندلسي وكثيته: أيو العياس. من علماء القراءات

Asna · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.