 *ومتها.
6- اللمشي
جلاله وتقدست أمماؤه
نطق به التنزيل اسما وفعلا، فقال وقوله الحق: (أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشنون) ة وقال: (تا أقشأتاهن إنشاء) وقال: (وينشيئ السحاب الثقال1) وقال الجوهرى: يقال: أنشأ الله خلقه، والاسم التشأة. والتشاءة بالمد عن أبى عمرو، وأنشأ يفعل كذا: أي ابتدأ، وقلان ينشي الأحاديث: أي يضعها، ونشأت السحابة، وأنشأها الله.
اين العربى: فأما الموجد: فهو عيارة عن مخرج الشيء الغير [الموجود] و«فاطر» ذو حقيقة ويعير عنه عن المكتسب بحازا ووصف الله تعالى (إذا الستماء انفطرت} [الانفطار: 1) وقال. إنى أتوقف في «المكون» على قول [من قال: أنه الزار6) للأراضى [على أنه] فاطر لأنه يشقها بالحراثة، وفي قوله تعالى: (انما قولنا لشيء إذا أردناه) :40) (وفي الحديث قام يي) حتى تفطرت قدماه وقيل له في المدح والتعظيم لله سيحانه لم يجز لأحد إذا طلع وظهر (ايتدأ). ومنها:
19. العاته
حعل جلأله وتقدت أسماؤه ل
ولم يأت صريحا في الكتاب، ولم يرد في عداد الأسماء من حديث أبي هريرة - الذي محرحه الترمذي1).
وفي «صحيح مسلمه من حديث أيى هريرة [- رضى الله عته - قال:) قال النبي : «لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي ان شت اللهم ارحمني إن شت، ليعزم في