تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_176.png) حالقاعدة الثالثة صقات الله تعالى تنقسم الى قسمين. ثيوتية وسليية. قالثبوتية ما أثبته الله تعالى لتفسه في كتابه أو على لسان رسوله * وكلها صفات كمال لا نقص فيها برجه من الوحوه كالحياة والعلم والقدرة والاسنواء على العرش والتزول إلى السماء الدنيا والوحه واليدين ونحو ذلك. قيحب إثياتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللايق به يدليل السمع والعقل. أما السمع فمنه توله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الدى نزل على وسوله والكتاب الدي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل صلالا بعيدا) 136) فالايمان بالله يتضمن الإيمان يصفاته والإيمان بالكتاب الذي تزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء قيه من صفات الله وكون محمد * رسوله يتضمن الإيمان بكل ما أخعر به عن مرسله وهو الله عز وحل. وأما العقل فلأن الله تعالى آخير بها عن تفسه وهو آعلم يها من غيره وأصدق قيلا وأحن حديثا من غيره فوحب إثياتها له كما أحير بها من غير تردد فان التردد في الخير إنما يتأيى حين يكون الخير صادرا ممن يجوز عليه الجهل أو الكذب أو العي بحيث لا يفصح بما يريد وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل فوحب قيول محيره على ما أحيمر به. وهكذا نقول فيما أحير يه التبي * عن الله تعالى قان الني * أعلم الناس بريه وأصلقهم خيرا وأتصحهم إرادة وأقصحهم بيانا فوحب قبول ما أحر به على ما هو عليه. والصفات الليية ما نفاها الله سبحانه عن تفسه في كتايه أو على لسان رسوله وكلها صفات تقص في حقه كالموت والنوم والجمهل والتسيان والعحز والتعب. فيحب ثفيها عن الله تعالى لما سبق مع اثيات ضدها على الوجه الأكمل وذلك لأن ما نفاه الله تعالي عن فقيه قالمراد يه بيان انتقائه لثبوت كمال ضده لارلي ليس بكمال إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال وذلك لأن النقي عدم والعدم ليس يشيء قصاة عن أن يكون كمالا ولأن النفى قد يكون لعدم قايلية المحل له فلا يكون كمالا كما لو قلت: الجدار لا يظلم. وقد يكون للعجز عن القيام يه فيكون نقصا كما في قول الشاعر:

قييلة لا يقدرو بنمة

ولا يظلمون الناس حبة محسردل

وقول الآحر:

لكن قومى وإن كانوا ذي حپ

ليسوا من الشر فييء وان هاا

Asna · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.