
ومنها
12-القظببف
عل جلاله وتقدست أسمازه
ذكره في الحديث من حديث خالد ين إلياس أو يقال ابن إياس عن صالح ين أبي حسان قال سمعت سعيد ين المسيب يقول: «ان اللة طيب يحب الطيب، تظيف يحب التظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظقوا - أراه قال - أفتيتكم، ولا تشيهوا باليهود * قال. قذكرت ذلك لمهاحر بن مسمار فقال: حدثنيه عامر ين سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلمثله، إلا أنه قال: «نظفوا أفتيتكم » خرجه أبو يكر اليزار في لامستده» والترمذي في «جامعه*(1) وقال قيه: حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف.
قلت: لم يذكره كثير ممن تكلم على الأسماء، وذكره بعضهم، وحجته هذا الحديث ومن عول على ما في الصحيح من الأسماء لم يذكره منها.
والنظافة ضدها الوسخ، كما أن الطهارة ضدها النجاسة، فالتظافة معناها قريب من معنى الطهارة، فهي راجعة إلى معنى: التقديس. وقد تنزه رينا جل وتعالى بسبحات قدسه وعلى جوده عن كل ما يضاد النظافة والطهارة والخر كله منه وإليه وبيده، والشر ليس إليه. فالنظافة: مباعدة لعيوب خارحة عن عين الموصوف غر لاصقة يذاته، ومن ذلك قول رسول الله : «قظفوا أفتيتكم وتظفوا ساحاتكم ولا تشبهوا باليهود» وقال: «اليهود أنين خلق الله عذرة »(2) يريد أفتية فالنظافة فينا إماطة التفث ومباعدة الشعث والقلح وافتقاد العين من الرمص، وغسل ظاهر الجسد وباطه من الدنس.