 *أولها:
-اللله
جلاله وتقدمت أسماؤه وعز سلطان
وهذا الاسم أكير الأسماء وأجمع لمعانيها، ويه افتتح سيحانه كتايه الكريم فقال: باسم اللهك و﴿الحمد لله﴾ واقتدى بذلك رسول اللله ال ي فمكان يفتتح كنبه اذا كتب «باسم الله» ويفتح خطابه «باسم الله» و«الحمد لله4. ثم اقتقى ذلك جميع العلماء فلا أحد منهم يبدأ كتابا ولا يفتح خطايا إلا «بياسم الله والحمد لله»- وقال تعالى: (ولله الأمماء الحستنى فاذغوة بها} [الأمرا: 180) فأضاف جميع الأسماء إلى هذا الاسم وكذلك قال رسولالله له صلى الله عليه وسلم «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الحنة وتر يحب الوتر هو الله»1 فيدأ به. سورة «الحشر» وآية الكرسي، وسورة ﴿(قد سمع﴾ فإنه مذكور قيها في كل آية إلا آية أو آيتين، ولا خلاف بين العلماء أن هذا الاسم من أعظم الآسماء الحسنى. لأنك إذا أمحيرت بسائر أسمائه عنه رجعت في التفسير إليه فتقول: الملك هو الله، القادر هو الله، العالم هو الله، الخالق هو الله، وهكذا إلى آخر الأسماء. ولم تنكره أمة من يني آدم في الدتيا، بل هو دائر على ألسنتهم من عهد أبيهم إلى اتقضاء الدتيا، وقد قال قرم توح: ولو شاء الله لأنزل ملايكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين) وقال قوم هود: (أجئتنا لنعبد الله وحدة) [اعرف: 0 وقالوا: (إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا) .
وأخبر سبحانه في آخر سورة «غافر عمن أهلك من الأمم المكذيين فقال وقوله الحق: (قلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده) الآية [غاتر: 84)، فما من أمة قص الله