تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_358.png) وقيل: أصله الظهور والطلوع، ومنه فطر ناب البعير، إذا طلع وظهر. والتفاطد: أول نيات الوسمى(1)، قيل له ذلك لأته أول نيات طلع على الأرض ومنها ظهر وأصله (1) قال في «تاج العروس» (352/7) مادة - فطر -: وفي التكملة: الأقاطعر : جمع أفطور، بالضم، وهو تشقق يخرج في أتف الشاب ووجهه، هكنا نقله الصاغاني قيها، وهي البثر الذي بخرج في وحه القلام والحارية، وهى التقاطر والتقاط، يالتاء والنوق. قال الشاعر:

نفاطعر الجنوت بوجه سلمى

قديما لا تقاطر الشياب

واحدها تقطورة. والذي ذكره الصاغانى يالألف غريب والمصتف يترك المتقول المشهور ويتيع الخريب، وهو غريي. والنفاطير : جمع نقطورة بالنون الزائدة، وهي الكلا المتفرق، ونقل أبو حنيقة عن اللحياتي: يقال: في الأرض تفاطهر من عشب: أي نبد متقرق، لا واحد له أو هى أول نيات الوسمى، قال طفيل:

أبت إبلى ماء الحياض وآلفت

نفاطمر وسمي وأحناء مكرع

وفي اللسان: التفاطير: أول نيات الرسمي، ونظيره التعاشيب والتعاحيب وتباشير الصبح، ولا واحد لشيء من هذه الأوبعة. وكلام المصتف هنا غير محرر، فان الصواب في البثر على وحه الغلام هو التفاطير والتفاطير بالتاء والنون، فحعله أفاطير يالألف تبعا للصاغانى، وجعل أول الوسمي التفاطير بالتون، وأتها جمع نفطورة، وصوايه التفاطير، بالثاء، وأنه لا واحد له، فتأمل. وفي الحديث : «إذا أقبل الليل وادير النهار فقد افطر الصاتم»: معناه حان له أن يفطر، وقيل: دخل في وقته، أي الافطار وقيل: معناه أنه قد صار في حكم المقطرين وإن لم باكل ولم يشرب، ومته الحديث: * أقطر الحاجم والمحجوم أي تعرضا للاقطار، وقيل: حان لهما أن يفطرا، وقيل: هو على جهة التغليظ لهما والدعاء كل ذلك قاله اين الأثير. ويقال: ذيحنا فطورة وقطورة، يقتحهما» أي شاة يوم القطر، نقله الصاغاني والمصنف في البصائر. وقول أمير المؤمتين عمر رضي الله عنه، وقد سيل عن المذي. فقال: هو، وفي التهاية، ذلك الفطر، بالفتح، هكنا رواه أهو عييد، قيل: شبه المذي في قلئه بما يحتلب يالقطر، وهو الحلب ياطرالف الاصتايع. يقال: فطرت التاقة أفطرها وأقطرها فطرا، قلا مخرج اللبن إلا قليلا، وكذلك-

Asna · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.