 وهنها.
30-اللفو*
ال جلاله وتقدست أسماوه
نطق به الكتاب والسنة وأجمعت عليه الأمة قال الله تعالى: (القوي العزيز) [مود: 56 وقال: (ذو القوة المتين) ولا خلاف في إحرائه وصفا على العيد وفي التنزيل: (إن خير من امتأجرت القوي الأمين): 26، (وإني عليه لقوي أمين) يقال منه: قوي والضعيف يقوى قوة وتقوى مثله وقويته أنا تقوية وقاويته فقويته أي غليته وقوي المطر إذا احتبس والقوة خلاف الضعف والقوة الطاقة من الحيل وجمعها قوئ وقوى يقال: فتل فلان حبله على أريع قوى وقرى يعي على أربع طاقات ورحل شديد القوى والقوى أي شديد أسر الخلق وقرئ شديد القوى بالضم والكسر، وأقوى إذا كانت دابته قوية يقال: فلان قوي مقو في نفسه والمقوي في ذاته عن الجوهري وغيره.
وقال الزحاحي: ووزن القوي من الفعل فعيل ممنزلة كريم وقدير وأصله قويو قلبت الواو الت بعد الياء وأدغمت الياء الأولى في الثانية فقيل: قوى وذلك أن من حكم الياء والواو إذا احتمعتا وسبقت إحداهما سكون اتقلبت الوار ياء على كل حال فلما اجتمعت فى هذه الياء والواو وسيقت الياء بالسكون وحب قلب الواو ياء وهو في القلب قظير قوهم: سيد وميت وأصله سيود وميوت ققلب كما ذكرت لك. وقوى من القوة وهي ما يجد يه القادر نفسه مستطيعا على تقدير المراد وإن كان لم يفعله ولا انتهض اليه فالقوة والقدرة هى ما يقتدر يه المراد من جهة الإيجاد قهذا فرق بينهما، قالقوة والقدرة صفتان للموصوف بهما والقادر والقوي اسمان للمسمى بهما قال الله تعالى: وكان الله قويا عزيزا) والأحراب: 25) (وكان الله على كل شيء مقتدرا) [كف 5ه] فهما اسمان