 ومتها:
- الولاهد
ل جلاله وتقدست أشماؤه
حاء في الكتاب والستة وأجمع عليه علماء الأمة، وهو من أعظم اسمائه الحسنى وأوها بالامحتصاص به وعدم المشاركة فيه قال الله تعالى: (انما الله إلة واحد) النساء: 171) وقال: (وإلهكم إلة واحل) وقال: (وما من إله إلا إلة واحد) لقدة: 53) وقال: (وما من إله إلا الله الواحد القهار) [س: 65).
ولا يجوز إحراؤه على غير الله إلا يحازا في المعقول، إذ لا يجوز في المعقول وحود حادث مفرد لأنه إن كان جوهرا يستحيل وحوده عاريا عن الأعراض، ولو كان عارضا لاستحال وحوده قائما ينقسه ف غو محله، فكل موحود سوى الله تعالى يجوز وصفه بأنه واحد، ولكته في حقيقة المعقول تحوز لا حقيقة له. وإنما الحقيقة لله الواحد الأول الأحد، والذي لا ثانى له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسيقه في أزله شيء. تبارك وتعالى وعز وحل عما يقول الظالمون.
ولذلك يقول أصحاب العدد: إن الواحد ليس بعدد، لأن العدد انما هو يتركب من أرقام] إذا أضيف بعضه إلى بعض والواحد لم يتركب من ضم شيء إلى شىء فيكون عددا قكانه عتدهم مادة العدد. قالله سبحانه واحد من حيث ان ذاته لا يجوز عليها التكثر بغيرها. وهذه إشارة إلى آنه ليس بجوهر ولا عرض، لأن الجوهر قد يتكئر يالاتضمام إلى حوهر مثله فيتركب منهما حسم، وقد يتكثر بالعرض الذي يحله، والعرض لا قوام له إلا بغير يحله.
والجوهر في اصطلاح المتكلمين عبارة عن المتحيز الذي لا ينقسم، وانما سمى متحيزا لأن له تحيزا وحيزا فحيزه عبارة عن حزئيته الي يمانع بها مثله على حيزء والحيز في لصطلاحهم (عيارة) عن الفراغ الذي يشغله قات الموهر، وذات الجسم. سواء قلرته: صاعدا أو نازلا أو معتدلا لا تنفك ذاته عن حيز يشغله، وليس المراد بالحيز: الجهة والتاحية في اصطلاح للتكلمين، ولا براد به أيضا ما يستقر عليه الجسم. وإنما مرادهم به ما قدمناه.