تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_56.png) واتسع موضعك، وأن يومك مبارك وساعتك طيبة، والشهر ميارك، والمكان واسع، راذا جاعت ظروفا في مواضعها جاءت منصوية وأعربت ظروفا وعلى هذا المعتى جاء فقدت كلا القرحين تحسب أنة    مولى المحافة خلفها وأمامها

برفع أمام وخلف على الخير، وقال حسان بن ثابت: فصرنا وما يلقى لنا من كتيبة    مدى اللهر إلا حبريل أمامها(

فرفع أمامها على ما بينا.

قال ابن الحصار: ووحه التحقيق في هذا أن تعلم آن الصفة إذا لزمت موصوفا بعيته وتخصصت به لحقت عند المحققين بالأسماء، وقربت من العلمية وخرحت بذلك عن معتاد الصفات، وذلك كوصف السيف بالأبيض والرمح بالأسمر والفرس بالأدهم وأمثال ذلك مما قد لزم موصوفا بعينه حتى تعرف به وصار له كالاسم العلم قلما كانت مدلولات هذه الأسماء لأزمة للخالق سبحانه لا قوحد لغيره وتعرف بها تعرف سائر المسميات بالأسماء الأعلام إذ كاتت ذات الخالق سبحانه لا تدرك في هذه الدار بالأبصار وإنما تعرف بنعوتها الخاصة وصفاتها الى تعلقت بها الأقعال وافتقرت إليها سائر الخليقة جرت محرى سائر الأسماء الأعلام ولهذا الاعتبار قال الله تعالى: ولله الأسماء الحسنى) وقال رسوللله اله صلى الله عليه وسلم، ( إن لله تسعة وتسعين اسما»(1) قأحرى جميعها محرئ واحدا في الاسمية وان كان متها اسمه الله ومتها اسمه الرحمن الرحيم والحكيم والعليم وسائر الأسماء الدالة على نعوت معلومة وصفات بيتة، وذكر كلاما قال في آخره: ويا سعادة والله من جمع في هذا المعنى بين المنقول والمعقول وبين مختاو فصحاء العرب وأهل الأصول.

1    الرا    ون4

واختلفوا في اشتقاق الاسم على وجهين:

Asna · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.