تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_280.png) حذف، وعلى قراءة الياء لا يحتاج إلى حذف وبها قرأ حماعة القراء ما عدا الكسائى وفيها إشكال وقد بيناه. والله أعلم. ومتها:

3. العهب

ل جلاله وتقدست أسماؤهي

جاء في الكتاب في غير موضع منكرا ومعرفا وثبت في السنة وأجمعت عليه الأمة.

ويجوز احراؤه على العيد يقال فيه: سمع يسمع على الأصل واسم الفاعل سامع وسميع للميالغة، وحاسة السمع فيتا قوة باطنة موجودة في الجارحة المسماة بالأذن، من شأته تأدية معان ظاهرة وهى الأصوات كلها على اختلافها دون ما سوى ذلك إلى قوى باطنة أخر.

وأما السمع في صقة الله تعالى فهو على ثلاثة أضرب؛ يكون صفة ذات ويصالف في هذا الوحه السامع لأن السامع لا بد له من متعلق بمسموع موجود، والسميع غير متعلق مسموع، كالعليم والقدي فيكون مدحا للنات. وأن المسموعات إذا وحدت لا تخقى عليه.

الثانى: أن يكون «سميع بمعنى مسمع أي يسمع غيره فيتعلق بمفعول. قال عمر ابن معدي كرب يتشوق أحته وكان أسرها الصمة أبو دريد بن الصمة: أمن ريحاتة الداعى السميع    يؤرقي وأصحابي هجوع

الوحه الثالث: أن يكون سميع بمعنى سامع فيتعلق يالمفعول.

وهذه ثلاثة أوخه في «السيع يجوز وصف الله تعالى يها من أنه يكون من مدح الذات في حال، أو يكون ممعنى المسمع *كعليم» بمعنى: عالم و«قدير» بمعنى: قادر، وكذلك فعيل وفعول وفعال ومقعال وقعل بمعنى: فاعل. وقد يكون السامع في صفات الله تعالى .معنى المحيب. يقال: سمع دعاعك أي؛ أحابه، كما يقال: سمع الله لمن حمده، اي أحايه.

وقد قال الشاعر : دعوت الله حتى حفت أن لا    يكون الله يسمع ما أقول

Asna · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.