 من فعل ومقال، قال الله العظيم: (ولا تغملون من عمل إلا كمنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه) [: 61) وقال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) وقال: (وإن عليكم لحافلين * كراما كاتبين * يغلمون ما تفعلود) (لطار. 12-10 وقال: (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستشيخ ما كنتم تغملون)[الجايية: 29 فيلزمه التحفظ في اعتقاده وأفعاله وأقواله وجميع أحواله. روى التزمذي عن أبى هريرة قال: قرأ رسول اللهله الل ه ل(يوميذ تحدث اخبارها) قال: «أتدرون ما أخبارها» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ««فان أخيارها أن تشهد على كل عبد بما عمل على ظهرها أن تقول عمل يوم كذا وكذا كذا وكذا فهذه أخبارها»(1) قال: حديث حسن غريب. وذكر أبو تعيم الحافظ عن معاوية بن قرة عن معقل ين يسار عن الني قال: «ليس من [يوم] يأتي على ابن آدم إلا ينادي فيه يا ابن آدم أنا خلق جديد وأنا قيما تعمل عليك غدا شهيد فاعمل في خيرا أشهد لك به غدا فاني لو قد مضيت لم ترتي آيدا ويقول الليل مثل ذلك» قال: حديث غريب من معاوية تفرد په عند زيد العمى(2) ولا أعلمه مرفوعا عن الني صلى ال ليه وسلم لا بهذا الإسناد. ومتها:
-اللعععععب
جل جلاله وتقدمست أسماوه
ورد في القرآن وصقا متكرا قال الله تعالى. ﴿وكقى بالله حسييا﴾ السا 8 وجاء في حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ويجوز إحراؤه على العبد وصقا متكرا