 الرضا الدائم والغضب الدائم، والإعطاء الذي لا يتقطع والمنع المتصل والقضل التام، مع الاتعام والانتقام، فتأمل ذلك قإن العبارات لا تأتي عليه.
قلت: قاذا علم العيد أن محد ربه سبحاته كما سيق وضوحه، وهي كثرة الحخصال وتفى النقائص فليجتهد في أن يكثر محصاله، ويجتتب ما نهئ عنه. وحيتئذ يكون ماجدا. ثم عليه تمجيد الخالق سبحانه يكل اعتبار، ولا خلاف في ذلك. قيمحده يقوله: لا إله إلا الله هو الملك القدوس، تيارك الله الذي لا إله إلا هو العزيز الجيار، السبوح القلموس. تيارك الله الذي لا إله إلا هو الحى القيوم، تبارك الله الذي لا إله الا هو الخالق اليارئ المصور. تبارك الله الذي لا إله إلا هو السلام المومن المتكير- [ونحو) هذا [و) ما كان مثله . ثم يچب على ذوي الأقدار اكتساب المجد، ولا يجب ذلك على [العامة) ويتقرب إليه موقنا بالجزاء عليه، ثم يعقب المحد بالثناء فيقول: هو الله الذي لا إله إلا هو ذو الطول والآلاء والإحيان والتعماء. وهو الله الذي لا إله إلا هو المغيث في الأنواء، والمعين في الياساء. وهو الله الذي لا إله إلا هو الثقة والرجاء والكفيل بما يشاء هكذا إلى آخر الثناء. ومنها: ه
18. اللخوييي
جل جلاله وتقدست آبتماؤه
وفي التنزيل: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) ] وقال: إنه مميع قريب) وقال [الله تعالى إخيارا عن نبيه] صالح: (إن ربي قريب مجيب} [مود: 61] وثيت في السنة، وأجمع عليه علماء الأمة.
حققيل لأبى هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فايي سمعت رسول الله
يقول. لاخال اله ى م احتلاة بينى وبين عهدي نصفين، ولعبدي ما مأل، فاذا
قال العيد: الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى: حمدئى عبدي. وإذا قال: الرحمن الوحيم.
قال الله تعالى: اثنى على عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي. (وقال
مرة: فؤض إلي عيليدافال ايات بهديه ل: هذا بسني ويين عبدي