
.. واختلفت متاحيهم في ذلك فبعضهم اقتصر على التسعة والتسعين الى خرحها الترمذي، وبعضهم زاد عليها، واختلفوا في ذلك الزائد، فرأيت أن أكتب في ذلك كتابا أذكر فيه بعض ما الختلفوا فيه، وما أجمعوا عليه، وأبين ذلك بأقوال العلماء؛ واللغة الزهراء، والسنة العلياء، وما يلزم العيد من التعيد بتلك الأسماء، وأضفته كل قول إلى قائله فانه يقال: من يركة العلم أن يضاف القول إلى قائله، وسميته يالكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحستى وصقاته العلى، نفع الله به وجعله خالصا لوحهه ممنه وكرمه، وقبل الخوض فى ذلك نذكر ما يتعلق بها من الأحكام في أربعين فصلا.
11 سل ول54
قال الله العظيم: (ولله الأنماء الحسنى فادعوه بها) عرف الآسة، ومعتاه: الأمر بإخلاص العبادة لله، ويحانية المشركين والملحدين، قال مقاتل وغيره من المفسرين: نزلت في وحل من المسلمين كان يقول في دعائه، يا رحمن يا رحيم، فقال رحل من مشركى مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أتهم يعيدون ربا واحدا فما بال هذا يدعو ربين اثنين? فأنزل الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه يها) [الاعرلف: 10.
1 ي
لم يذكر الله تعالى لأسمائه في كتابه عددا مسمى، [لكن حاء في] حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولل الهلى الله عليه وسلم (ان لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة» أخرحه البخاري ومسلم وغيرهما(
وذكر الققيه أبو يكر بن برجان (2) أن مام المائة من الآسماء، هو اسمه المزيد. وهو الاسم المحجوب المكنون. وقيل: إن الاسم الذي نقص من المائة، هو الذي يتزك بالرحمة