 عبارة عن وصفه حل اسمه بالقوة البالغة في ذلك و«المتين» في غير صفات الله ينهب به إلى الغلظ والشخن، وهذا ممتنع في صقاته جل وتعالى عن ذلك علوا كبمرا. ويقال: هذا ثوب متين وكساء متين، أي غليظ.
وقال الحليمى: هو الذي لا تتناقض قوته فيه ويفتر إذ كان يحدث ما يحدث في غيره لا في نفسه [وذلك أن] التغيير لا يجوز عليه.
وقيل: هو الذي لا تلحقه مشقة، دليله: قوله تعالى: (ولقد خلقا السموات والأرض وها بينهما في ميعة أيام وما مسنا من لغوب) وقال ابن الحصار: (المتين* ميالغة في القوة فاذا قلتا: إن أفعال الخلق حند له وأنه بالقوة فعل ذلك، فقد علمنا أن مقدوواته لا تتتاهى، فقد يراد بالمتانة هذا المعنى. وقد برجع ذلك أيضا لتعظيم ما يمتتع به من اعتصم بحبله، وممسك بعروته الوثقى الي لا انفصام لها، فهو «المتين لمن ومنها:
33-المقطيي*
عل جلاله وتقدست أمثماؤه
ذكره اين العريي وقال: لم يرد في قرآن ولا سنة اسما وقد ورد فعلا فقال: (هل يستطيع وبك أن ينزل علينا مائدة من السماء) وقد روي عن عائشة رضي الله عتها: - أنها قالت: كان الحواريون أعرف بالله من أن يقولوا: (عل يسنتطيع وبك) بالياء والصحيح قراعة التاء(2). 1) «المتهاح في شعب الإيمان» للحليمي (199/1)، والتصويب منه. (2) قال القرطى - رحمه الله تعالى - في «تفسيرء (280/3 -281) عند قوله تعالى: (إذ قال
الخواريون يا عيسى ابن مريم هل تستطيع ربك أن ينزل علينا مايدة من الحماء قال اتقوا
الله إن كمتتم مومتين).
قوته حالى: (اذ قال الحوارئون يا عيسى اين مريم) على ما تقدم من الاعراب. (هل
يي ر)ر اي وي وبن يس وهد هن بد وبامد زهل تتتلطيع)