 *ومنها:
- الأده
م جل جلاله وتقدست أسماؤه
وأصله وحد قلبت الواو همزة وفي التنزيل: (قل هو الله أحل) الإلا وروي في خير الأسامي وأجمعت عليه الأمة. وقد مضى القرق بين «الواحد» و«الأحد» عتد اسمه «الواحد» ومن أهل اللسان من ساوى بيتهما، ومتهم من فرق بينهما. فمن ساوى بينهما اثتين، جعلهما مترادفين. فمنهم من قال: أصل «أحد» واحد وسقطت منه الألف على لغة من يقول. وحد المواحد، وأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة. هذا مذهب ابن الأنياري.
ومنهم من قال ليس أصل «أحد» واحد، وإن كانا بمعنئ؛ بل أصله «وحد» وأبدلت الواو همزة وقد جاء على أصله في قول النايغة.
علي مستات وح 1
وروى اليخاري(2) عن أبى هريرة قال: قال رسول الله : «يقول الله عز وجل: كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك، فأما تكذيه اياي فقوله. ليس يعيدتى كما بدأتي، وليس أول الخلق بأهون على من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخل الله ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كقوا أحد»