 (وكان الله شاكرا عليما) [لند: 147» وأشياه ذلك فكما أضاف الله سيحانه لتفسه أفعالا. فقال: علم ويعلم، وإن كان علمه ليس من الأفعال في شيء فكذلك أحرى على نفسه من تلك الأفعال أوصافا منكرة وحكمها كحكم سائر النعوت التابعة للاسماء الأعلام، وإنما جاءت كذلك ليعلمتا سبحانه أن له الإحاطة بالجملة والتقصيل، فأسماؤه المعرفة تدل على الاحاطة والتحصيص الذي لا يتبغى إلا له وأوصافه المتكرة تدل على بعض التفاصيل في الآحاد والقضايا الجزئية قتديره.
وبالججملة فالعقول قاصرة عن الإحاطة بتفاصيل الصقات، قلا يد مت الركون إلى الحديث الصحيح الوارد فيها والاعتماد عليه.
هق 3
قال ابن الحصار: اعلم أن ما وحب لله تعالى من الصفات لا يحصيه عد ولا يحيط به حصر، ولا تبلغه العبارات ولا يضيط بالاشارات.
وقال القاضي أبو بكر بن العربي: والصحيح عندي أنه ليس لله تعالى اسم ولا صفة إلا وقد أطلع عليها رسول صلى الل عليه وسلم لم تعلموا أنه قد أطلع على ملكوت السماوات والأرض والجتة والتار، ويلغ موضعا سمع فيه صريف الأقلام وعاين التقدير والتديير ومقامات الملايكة تحت القهر والتسخير. وقد صحح الله العقول فيتا وتصب الآيات والأعلام، ونبه على الأدلة، وعلم سراد التظر، وحريان الفكر، واستقاد بدلك المحققون معرفة الله تعالى وأسمائه الحسنى وصقاته العلى إلى آحر كلامه.
قال ابن الحصار: وهذا كلام حسن مرونق غير محقق افتتحه بان قال. وعندي أته ليس لله اسم ولا صفة إلا وقد أطلع عليها رسوله، ثم ذكر ما من الله يه سبحانه على رسوله - عليه السلام - وفيه ما خص الله يه رسوله، وفيه ما قد شورك قيه؛ لأن الله تعالى قال: (وكذيك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض)7 ثم أدرج تفسه مع العلماء فيمن أحاط بأسمائه تعالى وصفاته، وتوسل لمراده يتعظيم حق رسوله وذكر ما خص به وفرط فيما يجب لله تعالى، وفي تأويل ما قد احتج به معظم العلماء ولم يأت پيرهان على مراده.