 والازار زينة للابس، ولكن الرداء أشرف من الإزار، ولذلك جعل مفتاح الصلاة «الله أكبر، ولم يقم عند ذوي البصائر الناقذة *الله أعظم مقامه.
وكذلك العرب تفرق بين اللفظين في استعمالها فتستعمل الكبير حيث لا تستعمل العظيم، ولو كانا مترادفين لتواردا في كل مقام تقول العرب: قلان أكير سنا من فلان ولا تقول: أعظم، وكذلك الجليل غير الكبير والعظيم قان الجلال يشر إلى صيفات الشرف على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى،
ون
قال اين الحصار: واختلف في معتين:
أحدهما: هل ما يدل عليه كل اسم من اسمائه الحستى صفة قائمة بذات الخالق سبحاته موحودة كعلمه وقدرته وحياته وسائر ما قام عليه الدليل من صفاته أم هى أوصاف وتسب ليست بصيقة قائمة بالذات4
والمعنى الثاني: هل يجب لنا أن نثيت صفة غير ما أثيته المتقدمون من أثمتتا أم تقتصر على ما تقدموا له ولا تتعداه؟
وقد عمدح الفقيه أبو بكر بن العربى، بأن ضم الأسماء كلها إلى السيع الصقات، وزعم أن لا مدلول عليها في المعقول والمنقول جميعا ويعى بالصفات السيع: الحياة والعلم والقدرة والارادة والكلام والسمع واليصر، وقد تكلق - رحمه الله- رد جميع الأسماء ومقهوماتها إلى الوحود وإلى هذه الصفات.
قال اين الحصار: وليس في هذا الباب إجماع ولا ححة بالغة، ولا دلالة قاطعة تدل على حصر الصفات القائمة بالذات ولا معتى لرد جميع الأسماء ومقهوماتها لسبع صقات كما قال، ولا ححة لمن فعل ذلك، والذي تعتقده ان كل اسم يدل على صفة يدل عليها وحه من وحوه الاقتقار في القعل فهى موحودة إذ يهذا الاعتيار اثيتتا العلم والقدرة وسائر ما دلت عليه وجحوه الافتقار، وبهذه الطريقة أثبتنا الكلام والسمع والبصر، وهذا طرد المعقول والمشروع، وما لم يدل عليه وحه من وجوه الافتقار فهو راجع إلى تفى النقائص، وإما إلى إضاقة نسب أو إلى الأفعال.