تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_103.png) همتها؟

-

جلاله وتقدست أمنماؤه

قال الأستاذ اين فورك وغيره: اعلم أن أول أوصافه سسيحانه «شيعه وذلك ان ول درجة في أول أوصاف الاثبات «شىعه ومعناه: إنه موحود، وذلك هو حقيقة الشىء عندنا، وقد ورد الكتاب بتسميته شيئا في قوله تعالى: (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله) قال المفسرون: إن المشركين قالوا للتي صلى الله عليه وسلم، من يشهد لك بأنك رسول الله قنزلت الآية. المعنى: الله أكير شهادة، أي اتفراده بالريوبية وقيام اليراهين على توحيده أكبر شهادة وأعظم، قهو شهيد بيي وبينكم على أتى قد يلغتكم وصلقت فيما قلته وادعيته من الرسالة"1)

قلت: وهذا الاسم لا يختلف فيه إن شاء الله، وإثما لم يأت في عداد الأسماء لأنه ليس من أسماء التضرع كما تقدم، فممن ذكره الشيخ أيو الحسن والقاضي أيو يكر بن الطيب وابن فورك وابن العربي، وغيرهم من أهل الستة، وذكره اليحاري في الصحيح، وإنما خالف قيه جهم ين صقوان وشيعته فقالوا: لا يجوز أن يسمى الله شيئا، وتابعوا في ذلك طائفة من الفلاسفة. وليس يشيء لما ذكرناه، ولأنه لو لم يكن البارئ شيئا ولا يجوز أن يسمى يه لججاز آن يقال: إنه ليس بشيء، ولو جاز ذلك لحاز أن يقال: إنه ليس بموحود، وهذا بحال لاتفاقنا على وصقه يالإثيات.

فإن قالواء لو قلنا: إنه شىء، لأقضى ذلك إلى التشبيه بيته وبين حلقه وقد اتفقتا على تفي التشييه.

قلنا: هذا يوحب أن لا يقال البارئ واحد ولا أنه موجود؛ لأن غيره يشاركه في الوحدة والوحود فلما لم يثبت بذلك تشييه مع الاشتراك فى التسمية. فكذلك قول «شيء» وقد تقدم هذا المعتى في مقدمة الكتاب والحمد لله(42

Asna · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.