تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_437.png) - اما المال وإما السي، فقالوا: أما اذ محيرتنا بين المال والحسب قانا نختار الحسب، فاحتاروا أبناعهم ونساءهم، أرادوا أن فكاك الأسرى وإيئاره على استرحاع المال حسب وفعال حسن، فهو يالاختيار أجدر وقيل: المراد بالحسب هتا عدد ذوي القرابات، مأمحوذ من الحساب ، وذلك أنهم إذا تفاحروا علوا مناقبهم ومآثرهم، وفي التوشيح: الحب: الشرف بالأياء والأقارب، وفي الأساس: وقلان لا حسپ له ولا سپ: وهو ما يحسبه ويعده من مقاخر آياله قال شيحنا وهذه الأقوال ال ثؤع المصتف الخلاف فيها، كلها وردت ف الاحاديث، وكأن النى لا علم من اعتناثآهم بالمفاخرة والمباهاة كان يبين لهم أن الحسب ليس هو ما تعدونه من المفاخر الدنيوية والمناقب القانية الذاهية، بل الحب الذي ينبغي للعاقل أن يحسبه ويعده في مفاخراته هو الدين، وتارة قال: هو النقوى، وقال لآمر ممن يريد ما يفحر يه في الدتياة الال، وهكقا، ثم قال: وكان بعض شيوتحتا المحققين يقول: ان بعض أثية اللآغة حقق مفاخر الآباء، كما هو رأي الأكثر. الثاتي: أن يكون من مفاخر الرحل تفسه، كما هو رأي ابن السكيت ومن وافقه، الثالث: أن يكون أعم متهما من كل ما يقتضى قمحرا للمقاحر بأى ثوع من المفاحر، كما حزم به في المغرب ونحوه، فقول المصتف: ما تعده من مقاحر آيائك هو الأصل والصواب المنقول عن العرب، وقوله أو المال إلى الشرف، كلها ألفاظ وردت فى الحديث على جهة المحاز لأتها مما يقتخر به في الجملة، قلا يتبقي عده أقوالا ولا من المعاتى الأصول، ولدا لم يذكرها اكثر اللغوين، وأشار الجوهري إلى التعحز قيها أيضا. انتهى. وقد حسب الرجل بالضم حسابة بالقح كعطب خطاية، هكذا مثله أتمة اللغة كاين متظور والجموهري وغيرهما، وتيعهم المحد، فلا يترحه عليه قول شيختا: ولو عير يكرم كرامة كان أظهر، وحسبا، محركة، قهو حسيب أتشد ثعلب:

ورب حسيب الأصل قير حسيپ أي له آياء يقعلون الخير ولا يقعله هو، ورحل كريم الحسب من قوم حسباء. وحتب، بحزوم، معتى كفى. قال سييويه: وأما حسب فمعتاها الاكتفاء، حبك درهم أي كفاك، وهو اسم، وتقول: حسيك ذلك، أي كقاك ذلك، وأتشد اين السكيت:

ولم يكن ملك للقوم ينرلهم

الأ صلاصل لا يلرى على حسب

ه مختصرا.

Asna · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.