تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_256.png)

ومنها

القمال

عل جلاله وتقامت أسمااه

وهو اسم عظيم نطق به التنزيل فقال: (إن ربك فقال لما يريد)م وقال: (ذو العرش المجيد* فقال لما يريد) [وج: 15-16] ولم يأت في الأسماء ذكره. وهو محمع عليه. وحاعت هذه الصيغة «فعال» يكسر الفاء جمع فعل بكسر الفاء، وهو الاسم مثل: قدح وقداح والمصدر فعل، وقرئ (وأوحينا إليهم ففل الخيرات) تاء 73 وفعال - بقتح الفاء وتخفيف العين - الكرم. قال هدية :

ضروبا بلحييه على عظم زوره    اذا القوم هشوا للفعال تكرما

(الفعال» أيضا: مصدر، مثل ذهب نهابا ويقال بفتح الفاء وتشديد العين، مثل ضراب وقتال، للميالغة في تكرار الفعل.

قال الزجاحى أبو القاسم: فهو يجري في ضروب من صفاته جل وعز، نحو «حبار» ولاعلام* و«امحلاق* ولرزاق* ولوهاب و«فتاح ولامنان» وما أشبه ذلك، لأن وزن كل هنا - فعال - وإنما يراد يه المبالغة في الفعل فيحوز أن يوصف (بالفعال* من كل فعل أصله على ثلاثة أحرف على ما اطلعت عليه الأمة، وحاء في التنزيار نحو *خلاق* من خلق ولاعلام لأنه من علم وحبار* لأته من الجيرية قهو ثلاثى الأصل، وإن لم ينطق منه بفعل غعر مزيد فيه. ولا يجوز أن يوصف بما زاد على ثلاثة أحرف، لأنه إذا بي مته *فعال سقط مته حرف فاصل. ألا ترى أنه لو قيل لك: بناؤه، لأنه رباعى، وفعال ثلائى الأصل. وإنما ضوعف عينه قلو بني من الرياعى ثلاثى الوحب حدف حرف مته، فكل بختل لأنه إنما كمل معناه بكمال حروفه. ألا ترى أنه لو تكلف بتاء ذلك لقيل في مثل: «فعال* من دحرج دخار أو دحاح، فكان بيطل المعتى المقصود منه، لاحتلاف بتائه فهكنا بحرى هذا فى كلام العرب. قأما في صفة الله عز وحل فإنه لا يجوز أن يبنى فعال من شىء من صفاته، إلا ما جاء مته في التتزيل،

Asna · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.