تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_338.png)

13- اللباوة

عل جلاله وتقدست أسنماوه

تطق به القرآن، وجاء في السنة، وأجمعت عليه الأمة، و««اليارئ»: المبدع المعترع، فلا يسمى به ولا يوصف إلا الله تعالى وحده لا شريك له، وإذا ورد لغير هذا المعتى از إحراؤه على العيد. ومن ذلك قول العرب: أعط القوس بارئها. يقال منه: يرأ الله الخلق برأهم، والبريثة : حلق الله، فعيلة بمعنى مقعول، كل ذلك مهموز لأن الهمزة ثايتة في «برأه وهو الأصل، وقد اتفق القراء على همزة (البارئ} في آخر سورة الحشر() وعلى همزة * بارئكم} في «اليقرة*(2 واختلفوا في لاخير اليريئة* *وشر البريثآة» وسبب ذلك والله أعلم أن «الباري» من أبرأ والبريئة قد تؤخد من هذا فتكون مهموزة، وقد تكون مأخوذة من البرا غير مهموز وهو التراب، فيكون مخصوصا بكل أوليك هم خير البرية) [بي2] بغير همز يخرج مته الملائكة إذ هى مخلوقة من نور، والشياطين اذ هى مخلوقة من تار. وعلى التأويل الأول يدخل الملائكة وغيرها، إذ كل ذلك ميرا ويحتمل من لم يهمز آن يكون مخففا من المهموز فيكون عاما

- رأيت وحه رسول الله يتهلل كأنه مذهية. فقال وسول الله : «من سن في الإملام

سنة حستة، فله أجوها، واچر من عمل بها بعده. من غير آن يتقص مسن أجورهم شىء.

ومن من في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ورزر من عمل بها من بعده. من غر آي

يتقص من آوزاوهم شية»- لفظ مسلم. 1) عند قوله تعالى: (هو الله الخالق البالا رراله الأنماء الحسنى يسبح له ما في

Asna · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.