
ثم يجب على الناس كاقة مبايعته على السمع والطاعة، وإقامة كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى لل* عليه وسلم ومن تأبى عن البيعة لعذر عذر، ومن تأبى لغير عذر جبر وقهر لئلا تفترق كلمة المسلمين، وإذا بويع لخليقتين قتل الآحر منهماء وهذا يدل على منع اقامة إمامين، فان ذلك يؤدي إلى النقاق والمغالفة والشقاق، وحدوث الفتن وزوال التعم. لكن إن تياعدت الأقطار، وتباينت الأمصار، كالأندلس وخراسان جاز ذلك كما جاز يعثة نيين في عصر واحد ما لم يؤد ذلك إلى إبطال النبوة، فكانت الامامة أولى، ولا يؤدي ذلك إلى إبطال الإمامة، والذي عليه الجمهور آن إقامة إمامين في عصر واحد لا يجوز شرعا لقوله عليه السلام: «إذا يويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما»(1) قيل: قتله لعه وإزالته وعزله. وقيل: قتله ضرب عتقه وإباحة دمه، ولا لاف بين الأمة، ولا بين الأيمة، على أته لا يجوز إقامة إمامين وثلاثة في عصر واحد فى بلد واحد، فاعلم ذلك وبالله التوفيق. *ومنها:
25- اللبمار
عل جلاله وتقدست أسماؤة
تطق به التنزيل في آخر سورة «الحشر» وجاء في حديث أبى هريرة وأجمعت عليه الأمة. وروى البيهقى(2 عن ابن عمر قال. رأيت رسولله صله صلى الل عليه وسلم فايما على هذا المتير يعى مثبر رسول الله وهو يحكى عن ربه عز وحل فقال: «إن الله عز وجل إذا كان يوم القيامة جمع الله السماوات السبع والأرضين السبع في قبضته ثم يقول: أنا الله أنا الرحمن أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أتا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز أنا الجبار أقا المتكير أقا الذي بدات الدقيا وثم تك شيئا أنا الذي أعدتها أين الملوك أين الجبابرة8» وفي راية اين برهان ««أعيدها».