تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_399.png) ميكن بك غضب علي فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي. اعوذ بتور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تحل عضبك يي، أو تتزل سخطك على، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك».

فيحب على كل مسلم أن لا يتصق بهذا الاسم ولا يتعاطاه، وإنما حظه الاتصاف ينقيضه وهو التذلل والافتقار للملك الواحد الجيار الذي استعلى على الموحودات وقهرها بعد أن أنشأها ومحلقها ولم يزل مستعليا. فالخالق سبحانه هو رب العزة والجبار، الذي ييطش يالجيارين، ويهلك من شاء كيف شاء، ويأحذ أخذ العزيز المقتدر، ولا يخاف العقيى، وله الآحرة والأولى، ويستغيث به عتد غلبة الجبارين عليه يتل وافتقار، فيانه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. *ومنها:

24العتكبو

عل جلاله وتقدست أماؤة

حاء في سورة الحشر(2) وفي حديث أبي هريرة وأجمعت عليه الأمة، ولا يجوز أن يوصف به غير الله تعالى باتقاق، بل هو وصف ذم في المخلوق كالجبار، يدل عليه قوله تعالى في الحديث: «أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟»(1، وقال عليه السلام: «لا يدخل الجنة متكير»() وذكر الكبر عند المعتصم فقال: حظ صاحبه من الله المقت ومن الناس اللعن. 1د فره اين هشام في هميرة الت (372) من حديث خمد ين كعب القرقلي، ومن

ريف زروه الرحي كي لازيم ا دهدواين كتر في *الي ونهاية (/1-36).

Asna · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.