تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_34.png)

الوابه    4

قال الأنصاري في كتاب «المقنع» له: ولا يجوز أن يوصف الباري تعالى بأنه مطيع ولا محبل للتساء خلافا للحيائى حيث قال: يجوز ذلك.

لأن المطيع هو المتقاد المتواضع وذلك مستحيل في وصقه تعالى باتفاق الأمة.

وأما ددالمخيل» فقد اتفق المسلمون على إكقار التصارى في قولهم: إن الله تعالى حبل مريم ابنة عمران، فكيف من قال إنه أحبل نساء العالمين، فإن ذلك زيادة فيما قالته النصارى من الكفر.

9    9

قال الأنصاري: وكل ما دخل في عموم الكتاب والستنة من أسماء الله تعالى كقوله جل وعز: (وخلق كل شيء) (وهو بكل شيء عليم) لا يجوز إفراده من مسميات مخصوصة حيث لم يرد به الادن فلا يقال: يا خالق القردة والختازير والمردة والشياطين، ويا رازق الكفرة وأعداء المسلمين، ويا خالق الشهوة للزناة وطغيان الغاوين، وإن دخل تحت عموم قوله «القدر خره وشره من الله»(1)، وإنما لم يجز لعدم الاذن.

قلت: ولا يجوز أن يوصف الله تعالى بأته عاشق، خلافا لبعض غلاة المتصوفة وجهالهم الذين يذكرون ذلك في سماعهم، ويضربون عند ذلك الأرض بأقدامهم، ضل سعيهم، وخاب عملهم.

فإن قالوا: إتما أحزنا ذلك قياسا على الحب.

قلثيا: ليس للقياس في ذلك مدحل، وإنما فيه الإذن كما ذكرنا وأما لقظ ع ش قى قاطلاقه على الله تعالى محال، ولا قاتل به إلا من اتبع هواه وخالف ما أمره به مولاه،

Asna · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.