 *ومنها
3 الععب
جلاله وتقدمت أسماوة
م يرد لفظه في القرآن ولا في خير الأسامي إلا أنه تبت في «صحيح مسلم» عن عائشة وضى الله عنها أن رسول اللهله صلى الله عليه وسلم ان يقول في سجوده: «مبوح قدوس رب الملائكة والروح»(1 وجاء على فعول غريب البناء لم يأت على بنائه إلا «قدوس» على ما يأتي.
قال الحليمي في «السبوح»: إنه المنزه عن المعايب والصفات الي تعتري المحدثين من ناحية الحدث والتسبيح"- [أي] التنزيه من السوء على جهة التعظيم، ومنه قول أعشى يي ثعلبة. أقول لما جاعنى فعره سيحان من علقمة الفاخر(3
أي براءة من علقمة. وفي التنزيل: (وتحن نسبح بحمدك)3 أي نتزهك عما لا يليق بصفاتك، أي نذكر حلالك وجمالك وكمالك وما وحب لك.
وهكذا يجب على كل مكلف اعتقاد: بعده ونزاهته جل وعز؛ من المكروهات وبراءته من تقائص المحدئات لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادات. وهو مشتق من «السيح» وهو الجري والعوم والذهاب. قال الله تعالى : ( إن لك فى النهار سبحا طويلا} [الزمل: 27 فالمسبح جار في تتزيه الله تعالى وتبريته، متباعد بسبحه ذلك عن المكروه من الغرق والهلاك، ونحو هذا. يقال: سيح يسبح فهو سابح. وكذلك: فرس سايح، إذا كان خفيف الوطر حسن الجري، سابق إلى غايته، فهو مساهر بسيحه ذلك في موضع ايتداء حريه ليقرب من غايته، ويباعد بذلك في جريه الصفات الى توجب وصف الجتة.