 عليه التقديرات ولا تلحقه التكييفات وهو لا يتحدد ولا يتبدد ولا يتزيد، ولكنه في كمال لا يدخل تحت نهاية فيحاط به بل لا يحاط بشيء من علمه إلا بما شاء.
1 ال اثهن4
قال ابن العربي: اعلموا وفقكم الله، أن أسماء الله تعالى فى جواز الإطلاق والاخبار بها لقظا عنه وعن العباد على أربعة أضرب:
ما لا يجوز أن يخير بها عن العبد يحال كقولتا: الله، والرحمن، ولهذا قال: {قل اذعوا الله أو اذغوا الرحمن) على ما يأتى بيانه.
الثاتي: ما يكون في صفة الله تعالى واحبا وفي صفة العيد حائزا. كالعالم والقادر وقد تقدم هذا.
الثالث: ما يكون في حق الله حقا وف حق العبد باطلا كقولنا: الجبار المتكير، وإنما كان كذلك؛ لأن الجيرية والكيرياء تناقض حال العبد وتضاده فلم تكن له بحال وسيأتي بيانه.
الرابع: ما يخبر به عن الله تعالى وعن العيد كالخالق، فإنه حائز في حق الله بمعنى، ويكون في حق المخلوق حائزا بمعنى آخر يستحيل ذلك المعنى على الله تعالى على ما يأتى بياثه قال: فهذه نكتة تكشف لك سرا عظيما من أسرار أسماء الله تعالى، وتكشف الك عن دقيقة في حق افتراق الاشتراك في الإطلاق على الله سبحاته وعلى العبد في ألفاظ الأسماع ومعانيها.
وفي أرب ين
اعلم - رحمك الله - أن مناحى العلماء اختلفت في ترتيب الأسماء قمتهم من اقتصر على حديث التزمذي، ومنهم من زاد عليها، ومنهم من ذكر ما أجمع عليه منها، ومنهم من ذكر ما أجمع عليه واختلف فيه، ومنهم من قسمها ورتيها وهو الحاكم أبو عيد الله الحسين ين الحسن الحليمي - رحمه الله - في «متهاج الدين» له فقال: معافي أسماء الرب حل وعز تنقسم لحمسية أقسام:
أحدها: في إثيات البارئ تعالى لتقع به مفارقة التعطيل.