تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_163.png) تعرضيي مدارحا وسومي    تعرض الجوزاء للنحوم

هذا أبو القاسم فاستقيمي

ويقال: رجع الرجل على أدراجه، أي على طريقه الى جاء عليها. وفي خطبة الحجاج: ليس هذا بعشك فادرحي . أي: تتقلي. يضرب مثلا لمطمئن في غير ركنه، وكذلك أيضا يستعمل لفظ الدرحات محازا في المكاتات والمنازل العلية، كما قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وقال: (هم درجات عند الله) [ عمران: 163) أي طيقات في أحد القولين. *ومتها:

5- ذه الععاري

جل جلاله وتقدست أسماؤة

ورد يه القرآن في قوله: (ليس له داقع من الله ذي المعارج)رج3-2 وحاء في حديث أبي هريرة من حديث عبد العزيز ين الحصين، وأجمعت عليه الأمة ومعناه: معتى رقيع الدرجات، وهو راجع إلى معتى اسمه «العلي».

قال اين عياس: والمعارج: أي نو العلو والدرحات القواضل، ويكون من أوصاف الذات وهو من باب إضافة الصفة إلى الموصوف

قال الحليمي: هو الذي يرجع إليه الأرواح والأعمال(1).

قال ابن العرهي: ذو المعارج: الذي يتولى المناول ويصرف الأمور على المراتب، وينزل المأمورين على المقادير. قيكون من صفات الفعل. والمعارج: واحدها، معراج. وهو ما تعرض عليه الملائكة والروح. يقأل منه: عرج بفتح الراء يعرج عروحا ارتقى، وعرج بكسرها يعرج عرحا: إذا مشى مشية الأعرج، وعرج: صار أعرحا، ومتعرج الوادي حيث يميل.

Asna · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.