
فهو سبحانه: الباطن لأنه غير مدرك بالحواس كالأشياء المخلوقات الى تدرك بالحواس نحو: اللمس والحس والنظر والمشاهدة، وأشباه ذلك. وإنما يدرك جل وتعالى بآثاره وأقعاله.
والباطن: خلاف الظاهر، والباطن أيضا في كلام العرب: الخبير العالم يمأ بطن من أمور من يصحبه ويداحله. كقولك: قد بطن فلان أمر فلان، إذا اختير ياطنه ووقف عليه ما لم يقف عليه غيره.
وقال الخطابى: وقد يكون بمعنى الظهور واليطون تحلية لمصائر المتفكرين واحتحابه عن أبصار الناظرين. وقد يكون معناه: العالم مما ظهر من الأمور، المطلع على ما بطن من الحيوب.
وقيل: الباطن الذي لا يفوته علم شىء ولا يبعد عنه شيء إذا أراده. ويقال: بطن فلان الدابة قهو باطن إذا ضرب بطنها. والبطن معروف. والبطن: المكان الختافض من الأرض. وباطن كل شىء خلاف ظاهره. وقد تقدم التعبد بمعنى هذا الاسم في اسمه الظاهر فتأمله هناك. ومنها:
ف. الكبعبر
عل جلاله وتقدست أسماؤه
ورد في التنزيل فقال: (فالحكم لله العلي الكبر) وقال: (الكبير المتعال [الرعد: 9) وجاء في حديث أبي هريرة، وأجمعت عليه الأمة.
وروي عن ابن عباس أن رسول الله الل* عليه ولم كان يعلمهم من الأوجاع والحمى «باسم الله الكبير نعوذ بالله العظيم من شر عرق نقار ومن شر حر النار»"1،. ويجوز إجراؤه