 (عطاء حسايا) وقوله: ( كقى بنفسك اليوم عليك حسييا) يحتمل أن يكون منه بوحه، يقال من ذلك في الحسبة والحسبان بمعنى: احتساب الآحر، وقال الله تعالى : (وكفى بالله حسبييا) [لتاة: 8) أي كفى به لمن احتسب عليه عمله حسييا بعمله بمقادير الحسنات والسيئات، وموقع الأعمال وأعدادها قال الله تعالى: (فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتيون) وقد يراد به المتزلة والشرف تقول: فلان حسيب؛ أي معحرق له أجداد كرام، وقوم حسياه: أي أشراف.
وأصل هذا البناء موحود عن الحساب أي؛ أن الشريف يحسب لتقسه في الشرف آباء عذة، وليس من هذه الجهة يتعرف اسم الحسيب الحق سيحاته، وقال اين السكيت: الحسب والكرم يكوتان في الرحل وإن لم يكن له آباء أشراف. قال: والشرف والمحد لا يكونان إلا بالآباء(1). 1) قال في «تاج العروس» (420/1) - مادة حب - قال الأزهري: والققهاء يحتاحون إلى معرفة
الحسب، لأنه مما يعتير يه مهر مثل المرأة إذا عقد التكاح على مهر فاسد او هو الشرف الثابت
في الآباء دون القعل. وقال شمر في غريب الحديث: الحسب الفعال الحسن له ولآيائه، مأحوذ
من الحساب إذا حبوا مناقيهم، وقال المتلمس:
ومنپوويهم ولم يكن
ففرق بين الحسپ والتسب، قحعل التسب عدد الآياء والأمهات إلى حيث اتتهىء أو الحسب
هو اليال أي الشأن، وفي حديث عمر رضى الله عنه أنه قال: «حسيه المرء ديته، ومروعنه
خلقه، وأصله عقله» وفي أحر أن التي * قال: «كرم المرء ديته، ومروعته عقله، وحسبه
خلقهه ورحل شريف ورحل ماحد. له اباء متلتموت ي الشرف، ورحل حسيب ورحل