تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_435.png) من غير خلاف، وهو لفظ مشترك فقد يكون فعيل بمعنى: مفعل، كأليم بمعتى مؤلم. ونذير ممعتى: متذر، ويصعر معنى: ميصر. وكريم بمعنى: مكرم. ومعتاه: الكقاية وسد جميع الخلة. تقول: آعطاني قأحسبى؛ معناه حتى قلت: حسى أي كفانى. ومنه قوله تعالى : (غطاء جسابا) (التبا. 36 أي كافيا ومنه : يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك هن الموينين) ومن ذلك قول الشاعر:

إذا كانت الهيجاء واتشقت    فحسبك والضحاك سيف مهمد

معناه يكفيك ويكفى الضحاك، ومعتى الآية: يا أيها النى كافيك الله وكافي من اتبعك. إلا أن الكفاية تكون بإغتاء المحتاج ودفع السوء والمضار عته، ومته قوله تعالى: حسبا الله ويعم الوكيل)1 وقال الشاعر: وفقي وليد الحي إن كان جائعا    وتحسبه إن كان ليس بجائع

وهو معنى ما روي عن سماك ين حرب أته قال: احسبوا ضيقى أي: اكقوه جميع مؤونة وادفعوا عته ما يسوعه(2. ويحتمل أن يكون الحسب والكرم. قال السماك ين حرب في كلام له: ما حسيوا ضيفهم. أي ما أكرموه. ويحتمل أن يكون كمعنى محاسيا قيكون قعيل معنى مفاعل؛ كالقريب بمعتى مراقب، والتديم بمعنى متادم، وشريب كعثى مشارب وأكيل بمعنى مؤاكل، قال الله تعالى: (فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله خسيييا [ء 5] أي محاسبا، وقد يكون بمعتى حسب يحسب من العدد ومته قوله عليه السلام: «إنا أمة اهية لا نكتب ولا نحسب»5 وقوله تعالى:

Asna · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.