 هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «جعل الله الرحمة مائة جزء فامسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزعا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلاتيق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه»(1، وفي لفظ آخر: «خلق الله مائة رحمة فوضع منها واحدة بين خلقه، [وخبا عنده مائة إلا واحدة»). في رواية: «إن لله مائة وحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم* الحديث(32) وفي حديث آخر عن سلمان قال: قال رسول الل: «إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة [كل وحمة طباق) ما بين السماء والأرض فجعل منها في الأرض وحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطي بعضها على بعض فياذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة»(3) في غي مسلم «ورحم بها عباده المؤمنين».
فيين في هذه الأحاديث: أن الذي يخلقه سبحانه فى قلوب عباده رحمة واحدة يتزاحمون پها، وسيخلق يوم القيامة مثل ذلك ماتة رحمة في قلوب المؤمنين عند الشفاعة، وعند الشدائد وأهوال القيامة. فيتلك الرحمات تشفع الملائكة والرسل والشييون، ويتغافر المؤمنون ويعقو بعضهم عن بعض. فبين في الآي والأحاديث أن من أفعاله سيحاته ما يسمى «رحمة» وأن الرحمة قد تكون فعلا من أقعاله قال الأقليشي.
وأما رحمته النائية فواحدة، ورحماته الميتدعات متعددة كما قال - عليه السلام -: «مائة» قفى الأرض منها واحدة يقع بها الارتباط بين الأنواع ويها يكون حنين الطباع