تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_427.png) غير حائز عليه، والاتسان إنما يؤتى فيما يوصف من قبل القصور والعحز

[فيتيغي على العيد أن يعلم أن صقة «الخبير» العالم يكل شىء هى صفة فعلية تختص بالله تعالى على](2) الكمال وإنه سبحانه لم يزل خييرا بمعلوماته من قيل أن يعلمها العلماء وأنه المنفرد بذلك وآن يكون خبيراما يجري في عالمه جوارحه وقليه وبالخفايا الي يتصف بها القلب من الغش والحتياتة والتطول حول العاجلة وإضمار الشر وإظهار الخير والتجمل باظهار الاخلاص مع الإقلاس لا يعرفه إلا ذو خيرة يالغة قد حرب ففسه ومآريها وعرف مكرها وتلبيسها وحدعها فحاذرها وتشمر لمعاداتها وأخذ الحذر منها لذلك العبد جدير يأن يسمى خبيرا ثم إذا علم أن الله سبحاته مختبره فعليه الجزم عتد مواقع الامتحان واظهار التجلد والصبر والمحافظة على الوفاء بالعهد. قلت: ثم عليه آن يختبر أصحايه إن كان أهلا لذلك فيعتير أحوالهم ويتققد أمورهم وقد فعل عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: أتى النبي صلى الل عليه وسلم مال فأعطى قوما ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا فقال: «إني أعطى الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطى أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب» فقال عمرو: ما أحب أن لي بكلمة رسوللله له صلى الله عليه وسلم حمر النعم.

وخرج البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: قسم رسول الله صله صلى الله عليه وسلم سما فقلت: يا رسول الله أعط فلانا فإنه مؤمن! ققال الني صلى الله عليه وسلم (أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها على ثلاثا «أو ملم» ثم قال: «افي لأعطى الرجل وغيره أحب إلي مته مخافة أن يكيه الله في النار»(4) لفظ مسلم وخرجا واللفظ لليخاري عن ابن عمر عن التبي صلى الل عليه وسلم

Asna · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.