تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_398.png)

الفسم الرابع لي ماع ابواب ديكر الامماء الي ستيق بيف الايداع والا خيراع له سبحانة الخامس: إنه لا يلتهف على ما كان ولا يتمنى ما لم يكن(1) السادس: إنه لا يؤثر فيه الكور [يعي الزيادة] والفساد ولا يبلى بالعدم والوجود. السابع: إنه لا يعارض في القعل. الثامن: إنه لا يطالب بالعلة كما قال سبحانه. (لا يسأل عما يفعل) التاسع: إنه لا يحجر عليه في ارادة العاشر: إنه لا يتوحه إليه الطلب بالإلزام، وإنما هو دعاء وتضرع. الحادي عشر: اته لا يجب عليه الفعل. الثانى عشر: وإن كان لا سبيل إليه فلا بد منه. قال رحمه الله: المنزلة السفلى للعبد وهى ثلاثة أحوال: الأول: أن يلزم حال الاقتقار لما هو عليه من الافتقار كما روي عن التى أنه كان يقول: «اللهم أحيني مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرني في زمرة المساكين»(3). الثانية: أن يتدرع ثوب الاستكانة وإن عظمت منه المكاتة، كما قال النبي صلى الله عليه وسل للهم اغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي»(3). الثالثة: أن يستحير عند غلية الجيايرة يعز سلطاته كما قال الني صلى الله عليه وسل «إليك شكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهوانى على الناس، يا أرحم الراحمين أنت وب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى عيد يتجهمني او إلى عدو ملكته أمري، إن

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٣٩٨