 وفي الصحيح عن رسول الله : «الإمامة لي قريش»(1) وأما اعتبار الكقاية والنحدة والرأي الحصيف قانه إن لم يكن كذلك خيف على بيضة الاسلام وهلاك المسلمين وخراب البلدان. وأما كونه أفضاء فلقوله - عليه السلام: «أنمتگم شفعاؤكم فاتظروا بمن تسعشفعون»(2، وأما كونه عالما؛ فلأنه يقيم الحدود ويفصل بين الخصوم، ويأخد الزكوات وينظر في مصالح المسلمين والمسلمات، وذلك لا يكون إلا عن علم يذلك. - تصب على الظرف، ونحن من سيط الملوك وهو ليس كذلك وهو فقير، قتركوا السبب الأقوى وهو قدر الله تعالى وقضاؤه السايق حنى احتج عليهم نبيهم بقوله: (إن اللة اصطفاة) أي اختاره وهو الححة القاطعة، ويين لهم مع ذلك تعليل اصطفاء طالوت، وهو بسطته في العلم الذي هو ملاك الإنسان، والجم الذي هو معيته في الحرب وعدته عند اللماء؛ قتضتت بيان صفة الإمام وأحوال الإمامة، وأنها مستحقة بالعلم والدين والقوة لا يالنسب، قلا حظ للنسب فيها مع العلم وفضائل النف وأنها متقدمة عليه؛ لأن الله تعالى أخير أنه اختاره عليهم لعلمه وقوته، وإن كانوا أشرف منتسبأ. وقد مضى في أول السورة من ذكر الامامة وشروطها ما يكفي ويقتي. وهذه الآية أصل فيها. قاله اين عباس: كان طالوت يومتن أعلم رجل في يي إسرائيل وأجمله وأتمه؛ وزيادة الجسم مما يهيب العهو. وقيل: سمى طالوت الطوله. وقيل: زيادة الجسم كاتت يكثرة معاني الخعر والشحاعة، ولم يرد عقلم الجسم؛ ألم تر الي قول الشاعر: [هو عباس بن مرداس]:
ترى الرحل التحيف فتزدريه وفى أثوابه أسد مصور
ويعجبك الطرير قتبتليه فيعلف ظتك الرجل الطرير
وقد عظسم البعد بغم لب قلم يستغن يالعظم اليعيو قلت: ومن هنا المعنى قوله * لأزواجه: «أمرعكن لحاقا بى أطولكن يدأهه فكن يتطاولن، قكانت زينب أولمن موتا؛ لأنها كاتت تعملى پيدها وتتصدق؛ حرجه ملم. وقال پعض المتأولين: المراد بالعلم علم الحرب، وهتا تخصيص العموم من غير دليل. وقد قيل: زيادة العلم يأن أوحى الله إليه، وعلى هذا كان طالوت نييا. والله تعالى أعلم. اتتهى مختصرا. 1) تقدم هة- 2) أورده في «إتحاف السادة المتقين» (175/3) من حديث عبد الله ين عمر رضى الله عنهما، قال: